و اصدرت وزارة العدل الاسرائيلية بيان قالت يه إن السماح بدخول اعضاء الكنيسيت الى باحات المسجد الاقصى سيبدأ لمدة 5 أيام تجريبية, و اتى هذا عقب تقديم احد اعضاء الكنيست التماسا بهذا الخصوص إلى المحكمة العليا, بحسب ما أوردت وكالة “فرانس برس”.

و أضاف البيان ” أن الحكومة ستسمح لأعضاء الكنيست بدءا من 23 حزيران/ يوليو الجاري” من الدخول الى المسجد الاقصى”, مشيرة إلى أن ” تدخل المحكمة لن يكون ضروريا في ضوء قرارها الجديد”.

و كان يهودا غليك النائب اليميني المتطرف قد قدم التماسا الى المحكمة في اذار/ مارس الماضي طالب فيه بإلغاء الحظر الذي فرضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في تشرين الاول/ أكتوبر عام 2015 في أعقاب اندلاع الانتفاضة الشعبية الفلسطينية.

و قال متحدثا باسم “غليك” أنه لا يعتزم سحب الالتماس الذي قدمه الى المحكمة العليا,مشيرا الى ان قرار السماح المؤقت و الغريب خالي من الحكمة.

و تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليهود بزيارة باحة المسجد الاقصى تحت رقابة صارمة  و في أوقات محدد, الا انه لا يحق لهم الصلاة فيها.

و يستغل بعض المتطرفون اليهود سماح الشرطة الإسرائيلية دخول السياح الأجانب لزيارة المسجد الأقصى عبر باب المغاربة للدخول إلى باحة المسجد و ممارسة شعائر دينية و المجاهرة بنيتهم في بناء الهيكل المزعوم مكانه.

و كانت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة ” اليونيسكو” قد تبنت قرار” بلدة القدس القديمة و اسوارها” بداية هذا الشهر المقدم من قبل الاردن و الحكومة الفلسطينية, الذي يقضي بعدم شرعية اي تغير احدثته حكومة الاحتلال في محيط المسجد الاقصى و مدينة القدس المحتلة.

المصدر: وكالات

محمد قنديل