و طرح اختبار بيونغ يانغ الاخير للصاروخ البالستي العابرا للقارات يوم الثلاثاء تساؤلات عن مدى قدرة الجيش الأميركي على إسقاط وابل من الصواريخ القادمة.

و قال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن البحري جيف ديفيز في حديث للصحفيين يوم امس” لدينا ثقة في قدرتنا على التصدي للخطر المحدود, الخطر الناشئ الذي ظهر”.

و وصف ديفيز اختبار أسقاط صاروخ اعتراضي لصاروخا عابرا للقارات يفترض أنه قادم من كوريا الشمالية في ايار/ مايو الماضي بانه” كان ناجحا و لكن أقر أن سجل برنامج اختبار هذا الصاروخ ليم يسجل نجاح بالمطلق”.

و اشار الى ان الجيش الامريكي “لديه نتائج متباينة, لكن لديه أيضا قدرة على إطلاق أكثر من صاروخ اعتراضي”.

و يرى خبراء انه رغم إنفاق وزارة الدفاع الامريكية مئات المليارات الدولارات على نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات, الا ان الولايات المتحدة ربما لا تتمكن من تحصين نفسها بالكامل من هجوم  بوابل من الصواريخ العابرة للقارات محملة برؤوس نووية قد تشنه كوريا الشمالية.

و يحذر الخبراء من أن دفاعات الجيش الامريكي الصاروخية مجهزة في الوقت الراهن  لإسقاط صاروخ واحد فقط أو ربما عدد صغير من الصواريخ المنطلقة نحو أهداف داخل البلاد.

و الجدير بالذكر ان متوسط تمويل وكالة الدفاع الصاروخي قد بلغ نحو 8.12 مليار دولار خلال ادارة الرئيس الاسبق باراك أوباما, وقد طلب الرئيس الاميكي دونالد ترامب في السنة المالية 2018 مبلغ  7.8 مليار دولار للوكالة.

المصدر: وكالات
محمد قنديل