الإثنين , أغسطس 21 2017
الرئيسية / تكنولوجيا / عظمة فخذ عثر عليها في كهف بالمانيا قد تعيد كتابة التاريخ

عظمة فخذ عثر عليها في كهف بالمانيا قد تعيد كتابة التاريخ

حقق العلماء بعد اجراء دراسة عظمة اثرية عثر عليها في كهف جنوب غرب المانيا خطوة هامة لفهم العلاقة المعقدة بين البشر البدائيين و الإنسان الحديث.

وفرت عظمة الفخذ هذه فرصة كبيرة لإجراء دراسة واسعة النطاق، مع تقديمها البيانات الوراثية للميتوكندريون, التي أظهرت أنها تنتمي إلى فرع الانسان البدائي “نياندرتال”.

و توقع العلماء أن يكون عمر العظمة حوالي 124 ألف سنة, و تتحدر من سلالة مختلفة من البشر البدائيين.

حيث قام الباحثون بتحليل الحمض النووي للمصورات الحيوية “ميتوكندريون” من عظم الفخذ, و الميتوكندريون هي آلات إنتاج الطاقة في الخلايا و هي المسؤولة عن نقل المورثات من الأم إلى الطفل, و يمكن استخدامها لتتبع أوقات انقسام السكان.

كما يمكن استخدام التغييرات الحاصلة بسبب الطفرات في الحمض النووي للمصورات الحيوية التمييز بين المجموعات و تقدير الوقت الذي مر منذ مشاركة اثنين من الأفراد السلف نفسه.

و تشير البيانات الجينية للعظمة إلى أن قبيلة من تحت فصيلة الإنسانيات “تحوي جنسين  هما: الهومو و الشمبانزيات”, هاجرت من أفريقيا بعد وصول الإنسان البدائي إلى أوروبا, و يعتقد العلماء أن الهومو هاجموا الإنسان البدائي، في الفترة بين 470 ألف و220 ألف سنة مضت، أي أقدم بـ 300 ألف سنة مما كان يُعتقد سابقا.

و قارنت الدراسات السابقة على الحمض النووي عند الإنسان البدائي و البشر الحديثين, و قدر أن المجموعتين انقسمتا قبل الفترة التي تتراوح بين 765 ألف و550 ألف سنة مضت.

الا ان الدراسات التي تبحث في “الميتوكندريون” أظهرت انقساما أكثر حداثة,  قدر بحوالي 400 ألف سنة مضت.

و لكن هذا الأمر يعد مجرد نظرية حتى الآن, و هناك حاجة إلى البحث في المزيد من البيانات للتحقق من ذلك.

المصدر: وكالات

محمد قنديل

شاهد أيضاً

ماذا حدث لواتساب في ليلية الرعب؟

بعد ان توقف تطبيق واتساب عن العمل لساعات منتصف ليل الخميس, تبين ان هذا التطبيق …