الثلاثاء , يناير 28 2020
الرئيسية / أخبار / ترامب و بوتين وجها لوجه في اجتماع قد يغير وجه العالم

ترامب و بوتين وجها لوجه في اجتماع قد يغير وجه العالم

سيلتقي هذا الاسبوع الرئيس الامريكي دونالد ترامب و نظيره الروسي فلاديمير بوتين وجها لوجه, في اجتماع طال انتظاره بين الرجلان اللذان لطالما عبرا عن اعجابهما ببعضهما و لكن عن بعد.

و سيرحب ترامب في قمة العشرين التي ستعقد في المانيا في وقت لاحق من هذا الاسبوع بالرجل اللذي ادعت وكالة الاستخبارات الامريكية انه هو من كان وراء عرقلة سير الانتخابات الامريكية و وصول ترامب الى المكتب البيضاوي في البيت الابيض, في لقاء لن يخلو من السيناريوهات الشخصية و الجيوستراتيجية و السياسية.

و اثنى ترامب قطب العقارات السابق في عدة مناسبات على بوتين الضابط السابق في جهاز الاستخبارات الروسي و الذي يعتبره الكثيرين في واشنطن عدو امريكا اللدود واصفا اياه “باللطيف جدا”, و من جانبه وصف الرئيس الروسي الذي يحاول اعادة النفوذ الروسي على حساب الغرب ترامب بانه” لامع و موهوب”, الا انه اعتبر ان واشنطن تعيش حالة من “الانفصام السياسي”.

و سيجذب هذا اللقاء المنتظر انظار العالم بما سيحمله من اثار سياسية في ظل ظروف استثنائية.

كما ان اللقاء بين ترامب و بوتين سيكون له ابعاد اضافية, اذ يعرف الرجلان باستعمال لغة الجسد و اظهار القوة خلال ظهورهما بالمناسبات بما لها تاثير محوري في خلق الروايات السياسية و تخويف المعارضين.

و يتوقع مراقبون أن يكون هناك مستوى أولمبي من استخدام لغة الجسد لإرسال رسائل ضمنية من قبل الزعيميان اللذان يفهمان أهمية مظاهر القوة.

و يتوجب على ترامب الذي يواجه ضغوطات سياسية بعد تناول قضية التدخل الروسي في النتخابات الامريكية تجنب أي تفاعل مرتجل مع بوتين من شأنه أن يعزز من هذه المزاعم امام خصومه.

اما بوتين الذي عزز مكانته باعتباره قوة عالمية رئيسية, و لعب بخبرة رغم ضعف موارده لإعادة تأكيد نفوذ روسيا في أوروبا و الشرق الأوسط, ليس لديه داع للقلق من الضوابط التي تقيد ترامب.

و ستستحوذ أي محاولة للتبختر أو التباهي من قبل الزعيمين خلال لقائهما  على العناوين الرئيسية.

و بغض النظر عن كل ما قيل فان الاجتماع بين ترامب و بوتين هو مفتاح لمستقبل أوروبا و الشرق الأوسط, و لا ننسى مسألة العقوبات الأمريكية على روسيا بسبب توغلها في شبه جزيرة القرم و مستقبل سوريا بعد السقوط الوشيك المتوقع لتنظيم “داعش”، و كيفية منع وقوع اشتباك بين القوات الأمريكية و الروسية الناشطة في سوريا, و استعداد واشنطن للوقوف إلى جانب حلفائها في “الناتو” كلها معلقة بالميزان.

المصدر: وكالات

محمد قنديل

 

 

شاهد أيضاً

اردوغان: يجب ان يرتدي مدبروا الانقلاب زيا يشبه زي معتقلين غوانتانامو

ألقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كلمة حماسية, بمناسبة ذكرى الانقلاب الفاشلة أمام عشرات آلاف …