و فقد المغامر المصري ساقه قبل عامين في حادث دراجة نارية, الا انه أصر على التغلب على اليأس و استعاد قوته من خلال المواظبة على التدريب,  ليعود الى ممارسة رياضات خطرة، كان يقوم بها قبل الحادث من بينها تسلق الجبال و الغوص في الماء.

و نقلت وكالة رويترز عن عمر قوله: ” كنت أمارس رياضات خطيرة قبل ان اتعرض للحادث و افقد ساقي , فقررت التغلب على الياس الذي اصابني و واظبت على التدريب و تمكنت من تسلق جبل بساق واحدة بنجاح, و هذا الأمر دفعني للتفكير في الخطوة التالية”.

و اضاف: ” قررت ان اسبح لمسافات طويلة لأنها مغامرة حقيقية و تتميز بانها صعبة, لقد اعتبرت الامر بمثابة تحد لي, بالاضافة الى انني  أردت رفع علم بلادي التي أحبها, و استطعت ان أسلط الضوء على قضية أؤمن بها”.

و عبر عمر حجازي عن امله في أن تلهم إنجازاته اشخاص آخرين لكي يصروا على لتحقيق أحلامهم, بغض النظر عن اليأس الذي يصيبهم من خلال الانتكاسات التي من الممكن ان يمرون بها.

و جمع عمر حجازي الشهر الماضي تبرعات لعبوره خليج العقبة سباحة من رعاة محليين, و تمكن الجمهور من متابعة رحلته من الاردن الى مصر سباحة في الخليج الذي يعج بالشعب المرجانية من خلال “هاشتاج”  اطلقه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لزيادة الوعي بشأن من يعانون إعاقات جسدية او ذهنية دائمة.

المصدر: وكالات

محمد قنديل