و تسبب العطل المفاجئ الذي ادى الى توقف خدمة واتساب لمدة ساعتين بحرمان مستخدميه الذين يبلغ عددهم اكثر من مليار مشترك, من استخدام وسيلة الاتصالات الأساسية بالنسبة إليهم لتشهد منصات التواصل الاجتماعي شبه ثورة لمعرفة سبب ذلك التوقف.

و اثر هذا التوقف على ملايين المستخدمين حول العالم, و لاسيما في البلدان التي تكون فيها خدمات الاتصال مكلفة, كما ان شريحة هائلة من المستخدمين  كالناشطين و الصحفيين يعتمدون على التطبيق بشكل صارخ بسبب انه رسائله امنة و مريحة و بسبب وجود ميزة تشفير الرسائل المرسلة.

و من جانبها لم تكشف شركة فيسبوك المالكة للتطبيق عن سبب توقف الخدمة و انما اكتفت باصدار بيان زاد من هواجس المستخدمين نقله موقع “غيزمودو” و قال الناطق باسم فيسبوك : “حاليا الخدمة مقطوعة, و يعمل فريقنا على استعادة واتساب بأقرب وقت ممكن”.

و على الرغم من ان واتساب عاد إلى العمل بعد ساعتين, إلا أن الكثير من مستخدميه حول العالم استمروا بطرح السؤال الاهم الذي ما زال بدون إجابة و هو ماذا حدث؟ و كيف يضمن مستخدمي التطبيق عدم تكرار ما حدث مرة اخرى؟

و حتى صباح اليوم لم تصدر شركة واتساب اي تعليق عما حدث؟ الا ان العديد من المواقع راحت تتحدث عن اسباب غير “العطل التقني” إلى حدوث “اختراق ما” و لم يتم الكشف عن تفاصيله أو عن الذين يقفون ورائه, و على مايبدوا ان هذه الاسئلة لن يكون لها اجابات و تفسيرات قريبا.

محمد قنديل