و كان اول القرارات البارزة لترامب, الامر التنفيذي الذي اصدره بوقف دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة و هي: سوريا و ايرن و العراق و السودان  و اليمن و ليبيا و الصومال الا ان القضاء ابطل تنفيذ الامر, ليصدر ترامب امرا آخر مستثيا العراق من قائة الدول المحظورة.

و في الملف السوري الذي لم يعيره ترامب اهتماما خلال حملته الانتخابية, حيث أكد على إعطاءه الأولوية لمحاربة الإرهاب في سوريا, ليعلن لاحقا مراجعة مواقفه ازاء سوريا, عقب الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون في إدلب, الذي اودى بحياة العشرات من المدنين.

 و بعد ان اتهم الحكومة السورية بتنفيذ الهجوم الكيماوي, امر ترامب المقاتلات الامريكية بقصف قاعدة الشعيرات العسكرية في حمص، بـ59 صاروخ توماهوك.

اما بل نسة للتعامل مع كوريا الشمالية, أبدى ترامب عزمه على مواجهة طموح بيونغيانغ النووي, و دعى بكين الى التعاون لحل للمشكلة, مشيرا الى ان واشنطن ستتحرك بمفردها لم تتعاون الصي.

و امر ترامب بتوجه اسطول بحري بقيادة حاملة الطائرات “كارل فينسون” إلى شبه الجزيرة الكورية، في رسالة إلى بيون يينغ بالتزامن مع احياء ذكرى ميلادمؤسس الدولة الشيوعية كيم إيل سونغ, لتهدد كوريا الشمالية بالرد النووي في حال شنت امريكا عليها اي هجوم.

و مؤخرا في أفغانستان, قصف الجيش الأميركي, مواقع لتنظيم داعش بالقنبلة الضخمة “أم القنابل”, في تحرك اعتبره الكثيرون محاولة من ترامب لاظهار الحسم الامريكي ضد خصومها.

اما في المجال الاقتصادي, راهن ترامب على عودة الشركات الامريكية لاقامة مصانعها داخل الولايات المتحدة, حيث اعلن عن اصدار مسودة لخفض الضرائب المفروضة على الشركات بنسبة 15 بالمئة, حتى ينفذ شعاره خلال الحملة الانتخابية “جعل أميركا عظيمة مرة أخرى”.

المصدر: وكالات

محمد قنديل