و بحسب مصادر محلية خرجت حافلتين تقل مقاتلين من بلدة مضايا و أربع حافلات من مدينة الزبداني في ريف دمشق, و ذلك بالتزامن مع خروج دفعة تضم 45 حافلة تقل نحو 3000 من اهالي و مسلحي بلدتي كفريا و الفوعة المواليتين في ريف إدلب.

كما خرجت خمس حافلات تقل مقاتلين من بلدة سرغايا غربي العاصمة دمشق.

و يأتي هذا الإجراء ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق الذي بات يعرف باسم “المدن الأربع” و يقضي بإخراج سكان بلدتي الفوعة و كفريا ذات الغالبية الشيعية بادلب, مقابل اجلاء مقاتلي و سكان مدينة الزبداني.

و يشمل الاتفاق ايضا اجلاء من يرغب بالخروج في بلدات مضايا و بقين و بيت سحم و يلدا و ببيلا بريف دمشق, و خروج مقاتلي جبهة فتح الشام المتواجدون في مخيم اليرموك.

كما ينص الاتفاق على الافراج عن نحو 1500 معتقل لدى الحكومة السورية, و السماح بدخول المواد الغذائية إلى المناطق المحاصرة, و وقف اطلاق نار في جنوبي دمشق و إدلب.

و كان قد لقي نحو 125 شخص مصرعهم و أصيب 500 آخرين, خلال تفجير انتحاري استهدف الحافلات التي تقل سكان كفريا و الفوعة في حي الراشدين بحلب.

و في اطار الاتفاق بين الحكومة السورية و فصائل المعارضة, جرت يوم الجمعة عمليات إجلاء لنحو 5000 شخص من بينهم 1300 مقاتل من الفوعة و كفريا، و في المقابل اجلي نحو 2200 شخص من مدينة الزبداني و بلدة مضايا بريف دمشق من بينهم نحو 400 مقاتل.