الثلاثاء , سبتمبر 22 2020
الرئيسية / أخبار / خرق الهدنة و تصاعد وتيرة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة

خرق الهدنة و تصاعد وتيرة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة

تصاعدت وتيرة الاشتباكات في عاصمة اللجوء الفلسطيني “مخيم عين الحلوة” في يومها السادس, عقب خرق اتفاق وقف إطلاق النار فجر اليوم, و إصرار حركة “فتح”على القضاء على مجموعة “بلال بدر” المرتبطة بتنظيم فتح الشام.

و بعد الهدوء الحذر الذي شهده المخيم الثلاثاء, تجددت الاشتباكات فجر الاربعاء, نتيحة خرق وقف إطلاق النار بين “فتح” ومجموعة بلال بدر السلفية, بسبب رفض الأخير اخراج مسلحيه من حي الطيرة, و منع القوة الأمنية من الانتشار في الحي حسبما نص الاتفاق الذي رعاه الشيخ ماهر حمود.

و فيما قالت مصادر الثلاثاء, أن بلال بدر غادر حي الطيرة الذي بات معقلا له اثناء الاشتباكات, اكد شهود عيان إنه شوهد في الحي, ما يوحي بأن الأمور عادت الى بداياتها.

و ازدادت المخاوف بعد ان اعلنت “عصبة الأنصار” الأصولية بأنها لا تؤوي بدر و انه ليس موجوداً لديها, علماً بأن الاتفاق ينص على تعهد “العصبة” بتسلم بدر ووضعه في الإقامة الجبرية.

و ينص الاتفاق بعد خمسة ايام من الاشباكات التي خلفت دمارا هائلا في المخيم و استخدمت فيها القذائف الصاروخية و الاسلحة الرشاشاة, على تواري بلال بدر عن الأنظار داخل المخيم, بطلب من حركة “حماس” و “عصبة الأنصار” و الشيخ جمال خطاب، إلا أن “فتح” و الفصائل الاخرى  لم تنشر “القوة الأمنية المشتركة” بعد سريان وقف إطلاق النار مباشرة عصر الثلاثاء.

و من جهته اتخذ الجيش اللبناني تدابير امنية مشددة في محيط مخيم عين الحلوة.

و بحسب مصادر من حركة “فتح” فإن الوضع داخل المخيم متجه إلى المزيد من التصعيد, في ظل تعثر اتفاق وقف اطلاق النار.

و اضاف المصدر ان “فتح” ستكمل المعركة حتى استسلام بلال بدر و تسليمه الى الجيش اللبناني.

شاهد أيضاً

اردوغان: يجب ان يرتدي مدبروا الانقلاب زيا يشبه زي معتقلين غوانتانامو

ألقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كلمة حماسية, بمناسبة ذكرى الانقلاب الفاشلة أمام عشرات آلاف …