و بحسب المصدر فان تحديد هوية منفذي التفجيرين يخضع لإجراءات أمنية و طبية مركبة, و اضاف ان نتائج تحليل الحامض النووي للأشلاء, التي من المرجح أنها تعود لمنفذي التفجيرين هي التي ستحسم الأمر, اضافة الى عمليات جمع المعلومات و استجواب الناجين الذين سمحت حالتهم الصحية بذلك.

و بعد اعلن  خبراء الطب الشرعي انتهاء عمليات معاينة الجثامين و جمع الأشلاء و الاستماع لشهود العيان من الجرحى أشارت مصادر بالنيابة العامة المصرية إلى أن تقرير الطب الشرعي و كافة المعلومات ستوضع أمام محققي نيابة أمن الدولة لاستكمال التحقيقات.

هذا و كشفت مصادر أمنية عن تشكيل غرفة عمليات خاصة لجمع المعلومات و متابعة التحريات الخاصة بالتفجيرين, و لم تستبعد المصادر ان تقوم الاجهزة الامنية بتوقيف عدد من المشتبه في تورطهم بالتفجيرين.

و كان تنظيم داعش قد اعلن عن تبنيه التفجيرين, و أشار إلى أن منفذ تفجير كنيسة الإسكندرية كنيته “أبو اسحاق المصري”, و منففذ تفجير كنيسة طنطا كنيته “أبو البراء المصري”.

و بحسب مصادر أمنية فان منفذ تفجير كنيسة الاسكندرية المكنى أبو إسحاق المصري هو من مركز مينا القمح مواليد 1990, حاصل على بكالوريوس تجارة عمل محاسب من الكويت, و سبق له السفر إلى تركيا ثم إلى سوريا في أواخر عام 2013 و دخل سيناء بمعاونة جهات أجنبية, اما منفذ تفجير كنيسة طنطا المكنى أبو البراء المصري هو من مواليد 1974 من قرية أبو طبل كفر الشيخ و حاصل على دبلوم صنايع.