و أوضح بيان وزارة الخارجية الأسترالية أن السلطات التركية على دراية بهذه المعلومات و ان ” الحكومة التركية توفر دائما مستوى عالي من الحماية الامنية في شبه جزيرة جاليبولي اثناء إحياء ذكرى الحرب العالمية الاولى هناك”, بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.

و لم تفصح وزيرة الخارجية الاسترالية عن مزيد من التفاصيل حول تلك المعلومات و مصادرها.

و يزور المئات من الاستراليين و النيوزيلنديين شبه جزيرة جاليبولي في كل عام لحضور المراسم العسكرية عند ساعات الفجر الاولى.

و تمثل ذكرى يوم أنزاك في 25 نيسان/ ابريل من عام 1915, يوم تعرضت فيه قوات الحلفاء الى مقاومة عنيفة من القوات العثمانية  في جاليبولي اثناء الحرب العالمية الاولى اثر معارك دامت لاكثر من ثمانية اشهر, حيث قتل في ذلك اليوم نحو 25 الف شخص.

و تذكر المصادر التاريخية انه حين كان يشتد القتال أحرز الجنود الاستراليون و النيوزيلنديون نصرا على القوات العثمانية  في 6  آب/ اغسطس عام 1915, و ذلك بعد أن وصلت إليهم إمدادات كثيرة, و نجحوا في أخذ الأتراك العثمانيين على حين غرة, الا ان قادة القوات المهاجمة لم يستثمروا هذا النصر بالتوغل نحو شبه جزيرة «جاليبولي», و ظلت القوات الاسترالية و النيوزلندية بدون ان تطور هجومها, الأمر الذي جعل العثمانيين ينجحون في صد الهجوم, و استرادر المناطق التي تم السيطرة عيها و تكبيد المهاجمين خسائر فادحة.