و اعتبرت برلين أن الاتهامات بممارسة النازية التي وجهتها انقرة للمستشارة انغيلا ميركل, بعد منع تجمعات بين أفراد الجالية التركية في المانيا مؤيدة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان امر “غير مقبول”, بحسب ما اوردت أولريكه ديمير المتحدثة باسم الحكومة الالمانية الاثنين 20 اذار/ مارس.

و قالت المتحدثة باسم الحكومة الالمانية في لقاء صحفي لها ان ” حكومتنا تتابع الوضع عن كثب و مواقفنا ثابتة و لن تتغير, لن نقبل بتلك التصريحات و المقارنات مع النازية باي شكل من الاشكال”.

و كان أردوغان قد وجه اثناء كلمة متلفزة اتهامات شخصية لميركل بممارسات نازية قائلا ” عندما نصفهم في اوروبا بالنازيين فإنهم ينزعجون, و يتضامنون مع بعضهم  و خصوصا ميركل”, و خاطب ميركل قائلا  “أنت الان تقومين بممارسات نازية”.

و من جهتها اكتفت الحكومة الألمانية بتكرار نفس الموقف اللذي عبرت عنه سابقا إزاء اتهامات مشابهة من قبل اردوغان, و لم تشر أولريكه ديمير إلى فرض اي عقوبات المانية ضد انقرة على الرغم من تصاعد الطلبات داخل البلاد بهذا الصدد.

و برر مارتن شيفر المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية موقف بلاده بأنها لا تريد تعزيز التكتيك اللذي يتبعه اردوغان و إعطاءه مبررات لاجل المزايدة قبل بدء الاستفتاء على توسيع صلاحياته المقرر في تركيا خلال شهر أبريل المقبل.

و قال شيفر في مؤتمر صحفي له إن الحكومة الألمانية لا تريد ” الرد على هذه التصريحات بشكل غير متكافئ لأننا بذلك نكون قد عززنا التكتيك الذي يعتمده هذا الرئيس و حكومته “.