و قالت الشرطة الاسرائيلية ان من بين المعتقلين مدراء من شركة الصناعات الجوية و ضباط عاملين فيها بالإضافة إلى بعض الموظفين من الشركات الخاصة التي توفر الخدمات الى الشركة, بالاضافة الى احد الضباط البارزين السابقين في الجيش الاسرائيلي .

و وجهت تهم الى المعتقلين تتراوح بين تقديم رشاوى للفوز بعطاءات أطلقتها الشركة و خيانة الثقة و السرقة و غسل الأموال و تدور الان التحقيقات مع المعتقلين للتحقق من تورطهم بهذه القضايا.

و لم تكشف الشرطة المزيد من المعلومات و لم تدلي باية تفاصيل عن هوية المشتبه بهم, او عن مدى تأثير ذلك على الشركة التي ابرمت عقود ضخمة مع شركات خارج اسرائيل.

الا ان تقرير الشرطة أكد أن “التحقيقات كشفت عن ممارسات الجريمة الممنهجة”.

و تعتبر شركة “الصناعات الجوية الإسرائيلية” اكبر شركات السلاح في الدولة العبرية, حيث تمثل لوحدها نصف صادرات الأسلحة, و هي متخصصة في الصواريخ و الأقمار الصناعية و الرادارات و الطائرات بدون طيار و الروبوتات, كما انها تعمل على تصاميم الطائرات التجارية.

و بلغت الواردات المالية من الصناعات التي تنتجها الشركة في عام 2016 فقط ما يقارب 3.7 مليار دولار, و يعمل فيها اكثر من  16 ألف موظف.

و تعد مبيعات شركة الصناعات الجوية إلى خارج اسرائيل الاكبر من منتجاتها حيث بلغت 78% من حجم نشاط المجموعة, و تخصص 75 في المئة من مبيعات الشركة إلى القطاع العسكري, مقابل 25 في المئة من صناعتها مخصص للمنتجات و الخدمات المدنية.