و في كلمة له امام البرلمان قال عبد الرحمنوف” ننتظر من الأطراف الأخرى تاكيد حضورها الى الاجتماع”, و اضافان الوفود بدأت بالفعل تصل إلى العاصمة أستانة.

و قد دعت بعض جماعات من المعارضة السورية المسلحة الأسبوع الماضي الى تأجيل عقد المحادثات, و اشارت الى إن عقد المزيد من الاجتماعات يعتمد على ما إذا كانت الحكومة و حلفاؤها سوف يلتزمون باتفاق الهدنة و وقف اطلاق النار اللذي أعلن عنه مؤخرا من السابع إلى العشرين من شهر اذار/ مارس الحالي.

و من المقرر ان تعقد جولة المحادثات الثالثة في أستانا في 14 و 15 مارس, و سيتم خلالها بحث عدة جوانب مهمة في سبيل انهاء النزاع في سوريا.

و نتج عن المحادثات السابقة تثبيت وقف إطلاق النار اللذي تم بوساطة روسيا و تركيا في كانون الاول/ ديسمبر من العام الماضي, كما تمخض عنه ايجاد الية ثلاثية لمراقبة وقف اطلاق النار تضم كل من موسكو و انقرة و طهران.

و بالفعل نجح اتفاق الهدنة في التخفيف من حدة النزاع في عدة مناطق على الاراضي السورية التي راح ضحيتها مئات الالاف منذ اندلاع الازمة عام 2011, الا ان الهدنة المعلنة شهدت عدة خروقات منذ الاعلان عنها, و يتبادل طرفا النزاع الاتهامات في تلك الخروقات.

و تدعم روسيا الحكومة السورية و تعد اقوى حليف للرئيس السوري بشار الاسد, و تدعم انقرة بعض جماعات المعارضة المسلحة لوجستيا و عسكريا.