و قال أفليك في مقابلة صحفية  أنه لا يقبل بالاساءة الى اي شخص, مهما كانت الاسباب, اضاف أنه من الضروري أن يتم التعامل باحترام و خاصة في أماكن العمل, في اشارة منه بذلك بطريقة غير مباشرة إلى الاتهامات التي وجهت له بالتحرش اثناء تصويره لأحد افلامه السينمائية.

و قد أثار تتويج أفليك بجائزة أفضل ممثل في حفل توزيع جوائز الأوسكار, صخبا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي, حيث قال بعض المعلقين إنه من الضروري معاودة التأكد مما إذا كان كيسي افليك هو الفائز حقا بتلك الجائزة أم أن هناك خطأ في الإعلان عن الاسم, كالخطأ اللذي حصل عند منح جائزة أفضل فيلم لـ “لا لا لاند” عن طريق الخطأ ومن ثم تم إعادتها لفيلم “مونلايت”.

و غرد منتقدون آخرون متسائلين حول ما إذا كان من الصواب أن يجري تكريم العامليبن في السينما من وجهة نظر فنية بحتة, بعيدا عن سجلهم الانساني اللذي يشهد إساءات و اعتداءات على الناس.

و أضاف أفليك في لقائه الصحفي أنه لا يستطيع القيام بشيء إزاء ما يقال عنه, في إشارة منه إلى تلك الاتهامات, و اضاف لا استطيع سوى أن اعيش حياتي بالطريقة التي اعرفها, و اتحدث بقيمي و احيا بها على الدوام.

و قد نقلت وساءل الاعلام مؤخرا أن أفليك اضطر إلى القيام بتسوية مالية مع فتاتان لجأتا إلى القضاء, بعدما قام الممثل الشهير باسماعهما كلاما بذيئا و قيامه بمحاولات جنسية معهما خلال تصويره لفيلم سينمائي.