و قال الإمام الأكبر خلال كلمة القاها في مؤتمر الحرية و المواطنة الذي ينظمه الأزهر و مجلس حكماء المسلمين و اللذي يعقد في القاهرة, أن ثمة توجهات عديدة لإلصاق التطرف بالاسلام على الرغم من أن بعض الحقب التاريخية السابقة شهدت على اعمال عنف و جرائم يندى لها الجبين ارتكبت باسم بعض الأديان, و لكن لم تثار بشأنها نفس هذه الشبهات.

و دعى شيخ الازهر المسلمين الى التصدي للفكر التكفيري و الارهابي الذي ابتليت به منطقتنا العربية و اللذي لايمت باي صلة لديننا الحنيف و اضاف “ان هذا الفكر بعيدا كل البعد عن الإسلام شريعة و عقيدة و أخلاقاً  بل ان الاسلام في عقيدته ينبذ تلك الجماعات في القرآن الكريم و السنة الشريفة”.

و قال الامام احمد الطيب ان هذه الجماعات اتخذت من الوحشية منهجاً و مذهباً لها, و نزعت الرحمة من قلوب كل المنتمين لها “فهي كالحجارة أو أشد قسوة”.

و نوه شيخ الازهر إلى ان الجماعات المتطرفة تعتمد على تفسيرات مغشوشة في الدين الاسلامي بغرض سفك الدماء و الفساد في الارض فيما تدعي أنها تسعى لاعلاء كلمة الدين.

و اشار الى ان “هذه الجماعات التي تستغل الدين الاسلامي  على هذا النحو المتطرف كانت في السابق محدودة الخطر و الاثر في الماضي, و لكن الأمر بات مختلفا في وقتنا الراهن, و عملت تلك الجماعات على تشويه صورة الاسلام في ما بات يعرف باسم الإسلاموفوبيا.”