و اشار الرئيس التركي في مؤتمر صحفي له من مطار انقرة قبيل توجهه لزيارة الى باكستان, أنه من الضروري إخراج قوات سوريا الديموقراطية و وحدات حماية الشعب الكردي إلى شرق نهر الفرات, و اضاف أن المرحلة التالية من عمليات الجيش التركي في سوريا ستكون في مدينة منبج.

و قال اردوغان ” بحثت يوم الاثنين الماضي مع رئيس الأركان عملية تحرير مدينة الباب و الخطوات المستقبلية لعملية درع الفرات” و اضاف ان “الحكومة التركية و القوات المسلحة هي جسد واحد و متكامل”.

و كانت قد اعلنت تركيا عن السيطرة الكاملة على مدينة الباب من قبل مقاتلين فصائل المعارضة السورية و التي تشاركهم قوات عسكرية و طائرات حربية و دبابات تركية.

و الجدير بالذكر ان انقرة بدأت بعمليات ما يسمى “درع الفرات” العسكرية في سوريا في شهر آب/ اغسطس من العام الماضي بهدف إبعاد تنظيم داعش عن حدودها الجنوبية مع سوريا.

و تنسق انقرة مع موسكو في تلك العمليات حيث تشارك في هذه المعارك طائرات حربية روسية, و قوات تركية الى جانبها فصائل تابعة للجيش الحر بالاضافة الى مقاتلون قوات سوريا الديموقراطية الأكراد اللذين تخشى تركيا من توغلهم على حدودها مع سوريا.

و كان رجب طيب اردوغان قد اعلن سابقا إن الهدف الرئيسي من عمليات درع الفرات العسكرية التي تخوضها القوات التركية وحلفاؤها هو إقامة منطقة آمنة في سوريا من اجل اعادة المهاجرين اليها,  اضاف انه تحدث مع الادارة الامريكية في هذا الخصوص.