و نقل موقع “البوابة العربية للاخبار التقنية” عن الخبير الفلسطيني قوله أن هذه الثغرة تتيح لقراصنة الشبكة العنكبوتية “الهاكرز” إضافة الاشخاص و الولوج الى بياناتهم الشخصية و اقتحام خصوصيتهم, و قد يصل هذا الأمر في بعض الاحيان إلى حد التهديد و الابتزاز وفقا للتقرير اللذي قدمه الموقع الاخير.

و اضاف بطو أن مشكلة هذه الثغرة الأساسية, تكمن في كثرة التحديثات لتطبيق سناب شات التي وصفها “بالمجنونة” و تتم معظم التحديثات بدون ان ينتبه المستخدم الى النواحي الامنية و بينات الخصوصية.

و اشار الخبير أن السعي من قبل شركة “سناب شات” لمنع  شركة “إنستغرام” من التفوق عليها قامت بطرح عدة  تحديثات, و يؤدي هذا الى خلق ثغرات و يجعل من التطبيق منصة خطيرة, و يغري القراصنة باستهداف قائمة مستخدميه الذين تم تسريب معلوماتهم الشخصية.

و بحسب بطو فإن الشركة المالكة لتطبيق سناب شات لم تنجح  الى الآن بحمل مطوري التطبيق على سد هذه الثغرة الخطيرة, و اكد انه حاول مرارا التواصل مع فريق سناب شات الامني إلا أنهم بادرو باغلاق حسابات اختبار تعود له.

و الفلسطيني احمد بطو  ليس  اول خبير في امن المعلومات الذي ينتقد طريقة تعامل فريق سناب شات مع اللذين يبلغون عن ثغرات داخل التطبيق, حيث تحدثت سابقا  شركة أمنية عن وجود اكثر من ثغرة في التطبيق و انتقدو ايضا تجاهل ادارة التطبيق للبلاغات التي قدموها عن هذه الثغرات.