و في المانيا يعتبر منصب الرئيس فخريا, و يتولى السطة المستشار و يليه البرلمان في الدستور الالماني اللذي وضع بعد نهاية الحرب العالمية.

و تم انتخاب شتانيماير خلال انعقاد جلسة للجمعية التي تشرف على الانتخابات الرئاسية في البلاد و تضم 1260 من النواب ينتمي معظمهم الى مجلسي البرلمان و كبار الناخبين من النواب من المقاطعات و المناطق الألمانية, بالاضافة عن مندوبين يمثلون المجتمع المدني.

و بعد فوز شتاينمار بالانتخابات يامل حزبه ” الاشتراكي الديموقراطي” ان يدعم فوزه فرص مرشح الحزب لانتخابات منصب المسشار “مارتن شولتز” في انتخابات منصب المسشتار, و هو كان يشغل منصب رئيس البرلمان الأوروبي سابقا, و يتنافس على المنصب مع المسشارة الالمانية اتغيلا ميركل.

و حصل الرئيس الالماني الجديد فرانك شتاينماير على 931 صوتا من أصل 1239, بعد أن  حظي يموافقة الديموقراطيون المسيحيون بزعامة المسشارة ميركل وفقا لما نقلت وسائل الاعلام الالمانية.

و شتاينمار اللذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء لمدة سبع سنين بالاجمال خلال و لايات متفرقة كان يوصف بمهندس السياسة الخارجية لالمانيا, و يتمتع بشعبية كبيرة داخل البلاد حيث تصفه معظم وسائل الاعلام بالسياسي المخضرم و الدبلوماسي المحنك, و يخلف شتاينمار الرئيس السابق يواكيم غاوك.

و الجدير بالذكر ان شتاينمار كان دائما ما ينتقد سياسات الرئيس الامريكي دونالد ترامب حتى قبل دخوله البيت الابيض و خاصة بعد اعلان ترامب  عن الخطوط العريضة لسياسة الولايات المتحدة في ولايته, و اشار الى ان الشعار اللذي اطلقه ترامب” امريكا اولا” يعني ان اي اتفاقات مع الولايات المتحدة سترعى مصالحها فقط.