و اعلن المرصد أن مندوبين عن الحكومة السورية و المعارضة تبادلوا نحو 112 سجين و سجينة بينهم 24 طفلا في قلعة المضيق بريف حماة التي تسيطر عليها المعارضة, و قد تم الإفراج عن نحو نصف النساء من السجون الحكومية في هذه المنطقة ثم تم نقلهن إلى مناطق تحت سيطرة المعارضة و تسليمهم بحسب المرصد.

و قامت بالمقابل المعارضة بالافراج عن عدة اشخاص لم يتم الكشف عن هويتهم و عددهم و تم نقلهم إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية في محافظة اللاذقية في الساحل.

و تسعى الحكومة السورية منذ ثلاث سنوات لايجاد اتفاق مصالحة وطنية  عن طريق وزير المصالحة علي حيدر و قد شهد العام الفائت عدة عمليات تبادل للاسرى في دمشق و عدة مدن اخرى في اطار المصالحة الوطنية.

من جهتها اعلنت مصادر تابعة للمعارضة  التي تنشط في حماة إن لجنة أهلية تتفاوض على تلك المبادلات مع الحكومة و هي من أشرفت على عملية المبادلة الاخيرة, و أضاف المصدر أن السجناء من الجانبين كان بينهم أطفال حيث وضع بعض النساء اطفال اثناء وجودهم بالاعتقال.

و معظم الرهائن الذين أطلقت سراحهم المعارضة كانوا من محافظة اللاذقية الساحلية معقل الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد و كانو قد احتجزو منذ عام 2013 حسب المصدر, اما بعض النساء اللواتي افرجت عنهم الحكومة السورية كانو معتقلين منذ اندلاع الازمة في سوريا عام 2011.