وجهت السلطات الى “جوزيف شرايبر” تهمة ألحاق أضرارا في الممتلكات العامة  قيمتها 100 ألف دولار،بعد ان قام باضرام النار في مسجد و مركز فورت بيرس في عيد الاضحى العام الماضي الذي اتى بالتزامن مع الذكرى الخامسة عشرة لهجمات 11 سبتمبر على مبنى التجارة العالمي في نيويورك, و لم يقع ضحايا على اثر الهجوم و لكن الحريق اضر بالمركز مما اطر مرتاديه للبحث عن موقع آخر لإقامة الصلاة.

و في لقاء صحفي قال نائب المدعي العام في ولاية فلوريدا “ستيف جوسنيل”  إن المهاجم بعد القاء القبض عليه أبلغ الشرطة بأن الهجوم ليس له علاقة بالانتقام من عمر متين.

و الجدير بالذكر ان المسجد يقع بالقرب من الشقة التي كان يقيم فيها متين مع عائلته, قبل أن ينفذ الهجوم  عى ملهى ليلي في أورلاندو و يقتل 49 شخصا في شهر يونيو الماضي, في الواقعة التي شهدت سقوط أكبر عدد من المصابين و القتلى بهجوم ارهابي في الولايات المتحدة.

و قد قام متين قبل اردائه قتيلا اثر اشتباكات مع رجال الامن دامت لساعات بالاتصال بخدمة الطوارئ و اعلان مبايعة زعيم تنظيم داعش, و لكن كشفت التحقيقات في ما بعد انه لم يتلقى مساعدات خارجية.

و قد ابلغ  شرايبر المحققين بأنه يعتبر تعاليم الدين الإسلامي خطرا على امن الولايات المتحدة, كما كان ينشر على حسابه في فيسبوك شعارات مناهضة للاسلام.

و قال المهاجم ان مافعله كان بدافع الكراهية للمسلمين و انه لم يكن غاضبا, و اعلن الادعاء العام استنكاره للهجوم وقال إنه لأمر مؤسف أن يهاجم أحدا مركزا للعبادة مهما كانت الاسباب.