ورصد المحللون عدة اسباب كانت السبب الرئيسي في خسارة المنتخب المصري بنتيجة 2_1 و حرمانه من حمل اللقب للمرة الثامنة في تاريخه.

و كان العامل البدني ظاهرا بشكل واضح, حيث بدأ فريق الفراعنة بزخم عالي في بداية المباراة ليستطيع تسجيل هدف نظيف في الشوط الاول, و لكن شهد الشوط الثاني ارهاق واضح على لاعبين مصر عكس لاعبين الكاميرون الذين يمتلكون لياقة بدنية اعلى بسبب انهم معتادون على هذه الاجواء مثل الرطوبة و الحرارة المرتفعة في ملعب دانجوندجي في الفابون.

و العامل الثاني تمثل في تراجع واضح في اداء الحارس المخضرم عصام الحضري على الرغم من الاداء المميز له في جميع المباريات السابقة في البطولة, حيث ظهر الحضري و هو ينظر الى رأسية لاعب الكاميرون نيكولاس نكولو بدون ان يحاول التصدي لها لياتي هدف التعادل, ليتكرر المشهد مع اللاعب البديل فانسون ابو بكر الذي سدد كرة ضعيفة و لم يحاول الحضري الارتقاء لها.

اما عامل التبديلات غير الموفقة فكان من العوامل الاساسية في الخسار ففي الوقت الذي أدخل مدرب الكاميروني اللاعب أبوبكر في الشوط الثاني, لم يقم مدرب المنتخب المصري كوبر بخطوة مماثلة لتعزيز هجومه خاصة بعد تراجع اداء اللاعب المميز عبدالله السعيد.

كما ان المنتخب المصري كان من اكبر المتأثرين من ملاعب الغابون السيئة حيث خسر خلال البطولة عدة لاعبين مهمين بسبب الإصابات مثل المهاجم مروان محسن وأحمد حسن و الظهير الأيسر محمد عبد الشافي كما كان اللعب المميز “كهربا” غائبا اثر تلقيه بطاقتين صفراوين.