و قد اكد دوتيرتي على تفشي ظاهرة الفساد داخل اجهزة الامن و الشرطة, بعد ان اظهرت تقارير عدة  أن رجال شرطة “فاسدون” و متورطون في تجارة المخدرات قد افلتو من العقاب في إطار حملته الشرسة ضد المخدرات.

و انتخب “رودريغو دوتيرتي” في شهر مايو من العام الماضي بعد ان اطلق وعود بالقضاء على “وباء المخدرات”, الذي ينتشر في الفلبين بشكل كبير, حيث وعد بانهاءها في بداية الامر خلال فترة لا تتخطى ال 6 أشهر, و اكد انه لن يتراجع حتى ان تطلب الامر قتل تجار و مدمنو المخدرات في البلاد.

و بعد ان فشلت خطة دوتيرتي بالقضاء على هذه المشكلة  في الفترة التي حددها, اعلن في مارس عن تمديد وقت الحملة  ليعود يوم الاثنين و يعلن  أن حملته لن تتوقف الى نهاية ولايته التي تمتد حسب الدستور الفلبيني لمدة 6 اعوام, وصرح دوتريتي في كلمة القاها امام الصحافة قائلا “سأمدد الحملة الى آخر يوم في ولايتي”.

كما اعلن دوتيرتي عن ملاحقة رجال الشرطة الفاسدون حيث تصل نسبتهم الى اكثر من 40 في المئة, حسب تقاربر لوزارة الداخلية و قد وجه لهم كلمة مفادها “أنتم رجال بدمكم الفساد, انتم رجال شرطة فاسدون حتى النخاع”.

 و اعلن ان حملته ستستهدف بالدرجة الاولى رجال الشرطة الفاسدين عبر النظر في قضايا الابتزاز التي تورطو فيها, و اكد على استمرار ملاحقة تجار المخدرات و المدمنون و قتلهم اذا ما اضطر الامر الى ذلك.