و اعادت تونس التي حملت لقب البطولة مرة واحدة عام 2004 -آمالها في التأهل للنهائيات و تعويض خسارتها  أمام السنغال بنفس النتيجة في الجولة الاولى لتحصل على النقاط الثلاثة الاولى في رصيدها في البطولة, بينما تجمد رصيد  المنتخب الجزائري عند نقطة واحدة بعد تعادله مع منتخب زمبابوي2_2 في الجولة الاولى.
و استغل المنتخب التونسي الاخطاء الدفاعية لمنتخب الجزائر, ليسجل هدفين المباراة في الشوط الثاني, كما سجل المنتخب الجزائري هدفه الوحيد فيه ايضا, و انتظر مهاجم لخويا القطري التونسي يوسف المساكني خمس دقائق من بداية الشوط الثاني ليمرر عرضية قوية لعيسى ماندي قائد المنتخب الجزائري لترتطم بقدمه و تسكن شباك الحارس الجزائري مليك عسلة الذي حل بديلا للحارس الأساسي رايس وهاب مبولحي, بعد اصابة الاخير اثناء مباراة فريقه مع منتخب زمبابوي في الجولة الاولى, و استطاع المهاجم نعيم السليتي تعزيز النتيجة في الدقيقة 66 من عمر المباراة بعد حصوله على ركلة جزاء تسبب فيها الجزائري فوزي غلام لاعب نابولي الإيطالي, حيث أخطأ في ابعاد الكرة برأسه, لينفرد لاعب تونس وهبي الخزري بمرمى الحارس الجزائري البديل حيث قام  غلام بجذبه من الخلف داخل منطقة الستة عشر ويحصل على ركلة الجزاء التي اتا منها هدف فريقه الثاني.
و لم يكن تسجيل مهاجم المنتخب الجزائري سفيان حني لهدف فريقه الوحيد من خلال تسديدة قوية هزت شباك تونس في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع الوحيد كافيا, ليبقى رصيد الجزائر نقطة واحدة في المجموعة الثانية بعد تعادله الاول مع منتخب زمبابوي.