و أفادت مراسلتنا هناك أن المواجهات اندلعت بعد محاولة الجنود الاسرائيليين اقتحام القرية بهدف هدم المنازل التي تدعي الحكومة الاسرائيلية إنها غير شرعية, و أوضحت ان القوات الاسرائيلية اردت الشاب الفلسطيني يعقوب أبو القيعان قتيلا، بعد مزاعمها بأنه حاول تنفيذ عملية دهس ضد عناصرها, و قتل اثناء  العملية جندي إسرائيلي, و قال شاهد عيان إسرائيلي  إنه جرى إطلاق النار على سيارة أبو القيعان اثناء محاولته تنفيذ عملية الدهس, مما أدى إلى تدهور السيارة, و إصابة عدد من العناصر  الإسرائيليين, و اضاف ان من بين المصابين ايمن عودة رئيس القائمة العربية المشتركة و العضو في الكنيست الإسرائيلي.

و هناك حالة من التوتر الشديد تسود البلدة، بعد أن ذكرت تقارير للشرطة الاسرائيلية إن الجرافات ستقوم بهدم المنازل التي تدعي إنها بنيت من دون اخذ تراخيص بناء من الجهات المعنية.

و قد اصدرت السلطات الاسرائيلية مسبقا قرار يمنع النواب العرب في القائمة المشتركة  من الدخول إلى البلدة, حيث قامت الشرطة بمنعهم كما طال قرار المنع سكان البلدات العربية المجاورة في صحراء النقب الذين اتو للاطلاع على أوضاع البلدة التي تحاصرها القوات الاسرائيلية.

و تدعي الحكومة الاسرائيلية أن منازل البلدة شيدت بطريقة غير شرعية على أراضي الدولة الاسرائيلية حسب وصفها، حيث تعتزم اسرائيل إنشاء مستوطنة  جديدة تحمل اسم حيران على انقاض البلدة, وكان قد رحل سكان هذه البلدة من بلدتهم الاصلية التي تقع في وادي زبالة عام 1952 و تسعى الحكومة الاسرائيلية الى ترحيلهم مرة اخرى الآن.