و قال لافروف في مؤتمر صحفي بموسكو ان دمشق كانتايلة للسقوط خلال ثلاثة اسابيع في يد من وصفهم بالإرهابيين, عندما تدخلت بلاده عسكريا في سوريا، و لم يحدد هوية هذه الجماعات أو يكشف تفاصيل اخرى,و لم تتدخل موسكو عسكريا في سوريا منذ اندلاع الازمة في سوريا من مارس عام 2011, انما ارسلت جنودها  أواخر شهر سبتمبر عام 2015، و ذلك لدعم الرئيس السوري الذي يخوض نزاعا مسلحا مع فصائل المعارضة, و بررت روسيا  تدخلها هذا بمحاربة الجماعات المتشددة على غرار جبهة النصرة و داعش, إلا أن المعارضة السورية المعتدلة ودول غربية اتهمت موسكو بضرب مواقع الجيش الحر الذي تصفه موسكو نفسها بالمعتدل, و هذا التدخل الروسي عبر القصف الصاروخي و نشر جنود على الأرض، مكن القوات الحكومية و الميليشيات التابعة لها من استعادة السيطرة على عدة مناطق, و اخرها كان استعادة مدينة حلب.

و أكد لافروف في سياق منفصل، بالمؤتمر الصحفي نفسه، ان أهداف محادثات أستانا المقررة في 23 يناير الجاري, برعاية موسكو و انقرة و طهران، هو  دعم  اتفاق وقف اطلاق النار الهش في سوريا, و اضاف ان اللقاء الذي سيشارك فيه ممثلون عن النظام السوري و فصائل المعارضة، سيتيح المجال لمشاركة قادة من المقاتلين على الأرض في العملية السياسية, و كانت قد اعلنت موسكو الداعمة الاكبر لدمشق و أنقرة التي تتبنى معظم فصائل المعارضة السورية، في 29 ديسمبر اتفاقا لوقف لإطلاق النار على كافة الاراضي السورية، و اعلنا عن اجراء محادثات في عاصمة كازاخستان حول تسوية سياسية في سوريا.

و انضمت طهران حليفة دمشق مؤخرا الى هذه الاتفاقية، الذي اتى بعد فك ارتباط الولايات المتحدة بالملف السوري, و التقدم الذي حققته قوات الاسد في ديسمبر عبر السيطرة على مدينة حلب بالكامل.