و يدافع النائب العام النرويجي “فريدريك سيغيرستيد” عن ابقاء بريفيك  الذي يقضي حكما بالسجن 21 عاما، في الحبس الانفرادي, بعد صدور حكم بأن ظروف حبسه تنتهك حقوقه,و قال سيغيرستيد إن الحبس الانفرادي ضروري للسفاح لأنه يريد ان ينشر أيديولوجية متطرفة على غرار النازية, و اضاف أن الابقاء على بريفيك في الحبس الانفرادي لا يسمح له بالاتصال بسجناء آخرين,و لكن سيتم تعويض السجين بوضعه في زنزانة من 3 غرف، و مزودة بجهاز بلاي ستيشن و تلفزيون و صالة ألعاب رياضية , و في آخر مثول له أمام المحكمة اشتكى بريفيك, من ان الطعام الذي يقدم له ليس طازجا ويتم تسخينه بفرن كهربائي، و ان القهوة تصله باردة, و يعتمد محامو الدفاع عن بريفيك على قانون الاتفاقية الاوروبية لحقوق الانسان, حيث دعو المحكمة لالغاء حكم اصدرته مسبقا في ابريل 2015 يقضي بوضعه في الحبس الانفرادي, و اعتبرو هذا انتهاك للحظر المفروض على المعاملة غير الانسانية للسجناء.

و في تقييم نفسي كتبه الطبيب المسؤل عن السجين  في ديسمبر 2016، إن بريفيك يريد أن يتواصل مع يمينين متطرفين آخرين في السجن لتشكيل حزب في الخارج مع متطرفين لنشر أفكاره,و أضاف الطبيب أن بريفيك، لم يبد اي ندم على جريمته،و هو أكثر اقتناعا بأنه على صواب و الآخرين على خطأ, اذ يكتب بريفيك المئات من الرسائل و تخضع كلها للتدقيق.

و في 22 يوليو 2011 قام بريفيك بقتل 69 شخصا في جزيرة قريبة من العاصمة, اغلبهم  دون العشرين عاما كانو ضمن مخيم شبابي لحزب العمال, بعد ان قام في وقت سابق بتلغيم سيارة قرب مكتب رئيس الوزراء في اوسلو وذهب ضحية الهجوم 8 اشخاص حينها.