فالسلطات التركية تعلن  عن كشف هوية منفذ الهجوم، إلا أنها تعود وتعلن انها لم تستطع تحديد شخصية و جنسية المنفذ بدقة، الذي بداء يثير تساؤلات كثيرة,و في حالة التخبط هذه،اعلن نائب رئيس الوزراء”ويسي قايناق” إنه يرجح أن المهاجم من أقلية الويغور المسلمة، و أن الحكومةحددت صلاته و مكان وجوده,و تزيد التصريحات من تعقيد الأمور، بعد ما ذكرت تقارير أن المهاجم قد يكون من قرغيزستان وربما من الويغور, و قال قايناق في مقابلة تلفزيونية إنه لا يسبعد احتمال هروب المهاجم إلى الخارج، و بنفس الوقت رجح أن تأتي عمليات البحث داخل تركيا بنتيجة.

و كان قد قال الاربعاء وزير الخارجية التركي”مولود تشاووش أوغلو”ان تركيا حددت هوية المهاجم الذي،ولكنه لم يقدم  تفاصيل أخرى عن المسلح و لم يذكر  اسمه,و قد شمل التخبط وسائل الاعلام التركية من جراء هذه البيانات التي تصدر, و من روايات الناجون من الحادث المتضاربة,حيث  تحدث بعض الشهود عن قيام 3 اشخاص بينهم سيدة  بتنفيذ العملية،حيث رصدت الكاميرات رجلا واحدا فقط يقوم باطلاق الرصاص,ويحمل بعض المراقبون, الحكومة التركية مسؤولية حالة التخبط هذه،و يرى معارضون اتراك أن الهجوم الإرهابي الأخير في إسطنبول كشف عن قصور استخباراتي وامني واضح في الاجهزة الأمنية التركية، وذلك من تبعات إحالة عدد كبير من أفراد الأمن و الضباط إلى التقاعد, وبعضهم الى السجن بعد محاولة الانقلاب بحجة تطهير مؤسسات الدولة من الانقلابيين.

و قد انتقد معارضون اتراك تمديد العمل بحالة الطوارئ التي صوت عليها البرلمان, حيث أنه لم يجدي نفعا حسب رايهم, و خاصة بعد تزايد الهجمات في تركيا, في خلل امني واضح, و طالبو الحكومة باتخاذ اجراءات اخرى ناجعة.