الأحد , أكتوبر 25 2020
الرئيسية / أخبار / ازدحام غير مسبوق للقواعد العسكرية في البحار

ازدحام غير مسبوق للقواعد العسكرية في البحار

انتشرت في نهاية العام 2016 تقارير عدة,مفادها ان المياه الدولية تشهد ازدحاما و انتشارا للبوارج والقطع والقواعد المقاتلة التابعة للولايات المتحدة وروسيا في البحار, في ظاهرة تعد الأولى من نوعها ويعتبرها البعض انها خطيرة, وذلك يدل على تنامي النزاعات, خاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط ومحيطها و التي تشهد مؤخرا سلسلة من الصراعات والحروب,وهذا  التوتر المتصاعد بين موسكو و واشنطن مرتكز على عقود من الحرب الباردة بين البلدين, منح الولايات المتحدة التفوق على نظيرتها بالكم حيث تمتلك الولايات المتحدة اكثر من 415 قطعة بحرية فيما تمتلك روسيا 352 قطعة بحرية حسب تقايرير لوكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) وبعد أن تدخلت في الحرب الدائرة في سوريا عززت روسيا من وجودها العسكري قبالة السواحل السورية بعشرات  القطع البحرية, من بينها مدمرات و فرقاطات وحاملات طائرات من ابرزها حاملة الطائرات الأدميرال (كزينتسوف ) التي باستطاعتها استيعاب اكثر من : 50 طائرة بالأضافة الى الفرقاطة البحرية (كولاكوف )المضادة للغواصات و الطراد الصاروخي بطرس الأكبر ,اضافة للفرقاطة الأدميرال(غيرغوروفيتش ) كما تنشر روسيا في المتوسط سفينتا انزال كبيرتان هما,( نوفوتشركاسك), (ومينسك ) وغيرها من القطع العسكرية البحرية التي تنتشر في المنطقة,ومن جهتها عززت الولايات المتحدة الأمريكية البوارج و القطع  البحرية التي تجوب مختلف المسطحات المائية على الكرة الرضية, لتحقيق التوازن مع نظيرتها روسيا في المتوسط ,من خلال سحب حاملات الطائرات(هارري ترومان )والزج بالحاملة(دوايت ايزينهاور)وسفن حربية تحمل عشرات الصواريخ الموجهة,يعتبر بعض المحللين السياسيين والعسكريين هذا الأنتشار للقطع البحرية بهدف معين وهو القضاء على داعش (غير مسبوق )ولكن هذا الحجم من الأنتشار يعيد الى المخيلة اجواء الحرب الباردة وينذر بمواجهة مفتوحة على كافة الأحتمالات قد تندلع شرارتها في اي وقت نتيجة لاي حوادث او اخطاء بقصد أو بغير قصد.

شاهد أيضاً

اردوغان: يجب ان يرتدي مدبروا الانقلاب زيا يشبه زي معتقلين غوانتانامو

ألقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كلمة حماسية, بمناسبة ذكرى الانقلاب الفاشلة أمام عشرات آلاف …