الجمعة , يوليو 19 2019
الرئيسية / منوعات / في اليمن ..يتواعد المحبون في المقابر!

في اليمن ..يتواعد المحبون في المقابر!

يواعد حسام  ,و البالغ من العمر (21 عاما) حبيبته في مقبرة تقع جنوبي صنعاء,  فيما يواظب أيمن والبالغ من العمر  (24 سنة) على لقاء حبيبته في مشفى حكومي. فلئن كانت الحرب التي تشهدها اليمن, تشكل كارثة غير مسبوقة,  على مختلف جميع المستويات، إلا  أنها لم تنجح في الحلول دون استمرار مشاعر الفرح والحب ولكن بمزيد من الحذر والسرية .

 

ولم تمنع الأوضاع المأسوية  و الظروف الصعبة , التي تشهدها البلاد , الكثير من اليمنيين , من التشبث بحب الحياة ,  فلا يكاد يمر اسبوع تقريباً , من دون أن  تقام  الأعراس في أحياء صنعاء, و التي يصفها الناشطون بعاصمة الظلام , وذلك نظراً الى استمرار انقطاع الكهرباء منذ اكثر من عام عنها.

وتمثل الخيمة  شكلا من أشكال نمط الاحتفال التقليدي بالزواج,  ومنه ايضاً  حمل السيف وارتداء  العريس الزي الشعبي والبندقية وإطلاق الرصاص الحي تعبيراً عن الفرح.

وبحسب رأي شاب متشرد , يدعى ثابت , فإن «هذا هو وقت للطلاق» , وليس الزواج , الذي يعتبر في مثل هذه الظروف حكر على لصوص المال والأثرياء كما  ويتذكر حسام أن آخر مرة التقى فيها هو و حبيبته في مقهى  كانت قبل ستة أشهر , بعدها قررا أن يلتقيا في المقبرة , حيث يجلسان  ساعات لوحدهما، وأحياناً يتجولان في أسواق المدينة القديمة, ولذلك لافتقارهما إلى المال الكافي لارتياد مركز تجاري أو  مقهى.

أما أيمن فيقول إنه يخاف ان تلقي  ميليشيات الحوثيين القبض عليه , كما جرى مع أحد أصدقائه , الذي كان يتنزه مع خطيبته في واحدة من الحدائق العامة، فصار يلاقي حبيبته بالتالي في مشفى حكومي وسط صنعاء ,  حيث لا يثير الشكوك.

وأصبح أبناء العائلات الميسورة المعارضة للانقلاب  في اليمن , صيداً ثميناً لعناصر الميليشيا,  التي تحكم قبضتها  على صنعاء ومعظم المحافظات شمالي اليمن وغربه. كما سجلت في صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين ,  حالات احتجاز شبان تم خلالها ابتزاز أهاليهم وإجبارهم على دفع فدية مالية.

 

 

شاهد أيضاً

شاب مصري يسبح من الاردن الى مصر بساق واحدة

استطاع المغامر المصري عمر حجازي 22 عاما قطع مسافة نحو 20 كيلومتر في عرض خليج …