الجمعة , ديسمبر 6 2019
الرئيسية / أخبار / اضطروا لفصل أجهزة الدعم الطبي عن الرضع المبتسرين في حلب….

اضطروا لفصل أجهزة الدعم الطبي عن الرضع المبتسرين في حلب….

في تطور مأساوي للأحداث في حلب تم , اخراج  الأطفال المُبتسرين بمدينة حلب السورية من حضاناتهم، وذلك بعدما دمّرت الغارات الجوية  والقصف المستشفيات بجميع أنحاء حلب، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة و الولايات المُتحدة الأميركية لإدانة روسيا و الحكومة السورية .

وفي مقاطع مُروّعة، ومبكية , قامت بنشرها اليوم الأحد , الموافق ل 20 نوفمبر 2016 , صحيفة الاندبندنت البريطانية، شوهِد أطفالٌ رُضّعٌ ,  يتم إخراجهم من قبل الطاقم الطبي من حضاناتهم في جناح مليء بالدخان بالمُستشفى، وبدا الطاقم الطبي في حالة من الأسى والحزن الشديد بينما يقومون بفصل الأنابيب الداعمة للحياة عن الأطفال، ويلفّونهم في بطانيات.

كما أظهر المُقطع، الذي قام بتصويره صحفيٌ سوريٌ، الأطفالَ المُبتسرين لاحقاً,  يرقدون على الأرض تحت بطانية ,  وتحيط  بهم الأنابيب الطبّية , بينما يحاول أفراد التمريض والطاقم الطبي  تقديم بعض أشكال الدعم، كمحاولةٍ يائسة  لإبقاء الرضع على قيد الحياة، على ما يبدو كما لو كان منزلا لأحد المدنيين.

وقد دُمّرَ مُستشفى الأطفال، بالكامل , يوم  الخميس الموافق 17 نوفمبر, في ثالث أيام الهجوم المتجدد,  من قِبل  روسيا والحكومة السورية , على المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة في حلب.

كما أن أربع  مُستشفيات أخرى قد تعرضت شرقي المدينة وفي ريف حلب,  الذي يقع تحت سيطرة المُعارضة المُسلّحة للتدمير والقصف ، منذ أن بدأت الهجمات يوم الثلاثاء, الموافق السابع عشر من  نوفمبر, كما أفادت مُنظمة الصحة العالمية ,ووزارة الصحة السورية أن كافة المُستشفيات بجميع أنحاء حلب المُحاصرة صارت الآن خارج الخدمة.

وقد أسفر القصف المكثّف , والذي وقع أمس السبت,  عن تدمير كامل للمرافق الطبية و مرافق الإنقاذ شرقي حلب، في حين أن العديد من المدارس والتي تعمل فقط بالطابق السفلي بسبب القصف المتكرر, قد أعلنت إغلاقها يومي السبت والأحد حفاظا على  سلامة الطلاب والمُدرّسين، بعد الغارات الجوية على المنطقة”.

شاهد أيضاً

اردوغان: يجب ان يرتدي مدبروا الانقلاب زيا يشبه زي معتقلين غوانتانامو

ألقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كلمة حماسية, بمناسبة ذكرى الانقلاب الفاشلة أمام عشرات آلاف …