الثلاثاء , أغسطس 4 2020
الرئيسية / منوعات / نوجين مصطفى …مراهقة حلبية مقعدة …تلهم الكثيرين.

نوجين مصطفى …مراهقة حلبية مقعدة …تلهم الكثيرين.

نوجين مصطفى، مراهقة من حلب ، أمضت معظم حياتها حبيسة في شقة  أسرتها بالدور الخامس في سوريا، وولدت وهي مصابة بالشلل الدماغي، وكان يقتصر اتصالها بالعالم  الخارجي على التلفاز ، ولكنها مثلها مثل آخرين , أجبرت  على الفرار من حلب العام الماضي، وذلك بعدما قامت القوات الموالية للأسد  بتكثيف ضرباتها.

لم يكن لدى عائلتها المال الكافي للانتقال إلى ألمانيا , حيث يعيش شقيقها، لذلك بقي والديها في تركيا بينما انطلقت  هي إلى ألمانيا، على كرسي متحرك مع شقيقتها نسرين.

وتروي نوجين بمساعدة المراسلة الخارجية المخضرمة كريستينا لامب , قصة رحلتها المذهلة من الدمار في حلب على كرسيها المتحرك، إلى ألمانيا , واصفةً كيف تمكنت مع أختها من التغلب على المهربين، واصفة خطورة القوارب التي تتسرب إليها الماء، و الأسلاك الشائكة . و تواصلت ناشيونال جيوجرافيك مع لامب بالهاتف في منزلها في لندن، وذكرت لامب عندها لماذا تسمي نوجين نفسها مهاجرة بالدفع خطوة بخطوة.

وكانت لامب في المجر في سبتمبر الماضي، في الوقت الذي تم فيه بناء ذلك السياج الكبير، وقالت لامب أنه , عندما أغلقت الحدود، لم يتمكن الكثيرين من العبور من الجانب الصربي، إذ كان يعبر الحدود في ذلك الوقت ما بين 3000 إلى 4000 شخص يومياً، ومن ضمنهم كانت نوجين على كرسيها المتحرك, في ذلك الوقت كان الناس يدفعونها إلى الأمام ظناً منهم أن المجريين سيتعاطفون مع الفتاة المقعدة وبالتالي سيفتحون لها الأبواب، إلا أن هذا لم يحصل، ولم تتمكن لامب يومها من الحديث معها , ومن ثم تمكنت من مقابلتها بعد التحدث هاتفيا إليها , وتحدثت لامب عن يوجين ورحلتها البطولية لناشيونال جيوغرافيك , مبينة كل المصاعب المادية التي تعرضت لها , واستعانتهم بالمهربين , وتمسكها بهاتفها النقال والذي يعتبر من أثمن مايملكه اللاجئون , كما تكلمت عن ذاكرة يوجين الحديدية , ومعرفتها بالانجليزية مما ساعدها في رحلتها.

كتبت كريستينا لامب كتابا عن يوجين , وقصتها الملهمة , معبرة عن إعجابها وتقديرها لكل ماقاسته الفتاة , بشجاعة وروح عالية .

شاهد أيضاً

شاب مصري يسبح من الاردن الى مصر بساق واحدة

استطاع المغامر المصري عمر حجازي 22 عاما قطع مسافة نحو 20 كيلومتر في عرض خليج …