الأحد , أكتوبر 25 2020
الرئيسية / اقتصاد / ضيق اليد في إيران يدفع سيدات لتأجير أرحامهن.

ضيق اليد في إيران يدفع سيدات لتأجير أرحامهن.

انتشرت في  إيران ,في الوقت الحديث,  ظاهرة تأجير الأرحام  من سيدات قادرات على الانجاب لعائلات تعاني من العقم أو من مشاكل في الإنجاب، , كم تم إنشاء مراكز في أصفهان و طهران وشيراز وتبريز وسواها، لترتيب عملية الاتصال بين العائلات المحتاجة  إلى أرحام من جهة  وبين المتقدمين للتأجير من جهة أخرى .

وتتم عملية التلقيح بأخذ السائل المنوي من الرجل , وأخذ البويضة من الزوجة,  على أن يتم التلقيح الصناعي في المختبرات قبل أن تتم عملية زرع هذا الخليط داخل الرحم المؤجر على أيدي أطباء متخصصين في هذا النوع من العمليات .

إلا أن ما يواجه هذه العملية  من عقبات ,هو عدم وجود قانون يحميها , وذلك لأن القانون الإيراني يعترف بالأم التي تنجب الطفل (مؤجرة الرحم ) باعتبارها الأم القانونية , وفي الوقت نفسه لا يعترف بصاحب السائل المنوي وصاحبة البويضة الحقيقيين.

وتقول احدى المشرفات على أحد مراكز تنظيم عملية تأجير الرحم , أن الدافع الاقتصادي غالباً  وضيق اليد , هو ما يحرّك المرأة التي ترغب في تأجير رحمها، وأن في المركز أكثر من خمسمائة طلب للبحث عن رحم مستأجر، مشيرة  في الوقت ذاته إلی وجود طلبات من روسيا و العراق وروسيا .

أما فيما يتعلق بالأسعار, فإن هذه العملية تتراوح بين 300 دولارو1500 دولار أميركي. كما أن هذه المراكز استحصلت على موافقات شرعية  من الجهات المخنصة ,على القيام بإجراء هذه العملية من الجهات الدينية , وذلك شرط التزام الضوابط.

ويدرس البرلمان الإيراني (مجلس الشورى) لائحة قانونية, تضطلع بتنظيم هذه العملية, وذلك بالشكل الذي يقوننها و يؤطرها وينظمها تماماً.

 

شاهد أيضاً

البيتكون تتخطى الذهب للمرة الاولى

تخطى سعر العملة الرقمية البيتكوين أوقية الذهب لأول مرة, حيث وصل سعر البيتكوين الواحد 1268 …