الثلاثاء , يناير 28 2020
الرئيسية / منوعات / طالبة طب سورية , تلتقي بأخيها المفقود, جثة على طاولة التشريح!

طالبة طب سورية , تلتقي بأخيها المفقود, جثة على طاولة التشريح!

حكايات لاتحدث إلا في سوريا ربما ,  ف خولة (اسم حركي ) أطلقته  هذه الفتاة على نفسها لئلا تتعرض لمضايقات من النظام  السوري, هي إحدى طالبات كلية الطب جامعة دمشق، تبلغ من العمر العشرين عاماً وبينما كانت تهمّ بحضور درس التشريح  البشري , والذي عادة ما يضطر فيه الطلاب إلى التعامل مع جثث حقيقية بشرية ,تقوم الجامعات بالاستعانة بها لمثل هذا النوع  من الدروس, حدث لها مالم يكن بالحسبان ,فعندما  دخلت خولة الدرس , فوجئت بأستاذ المادة المشرف عليها,  يقول بلهجتة العامية , أن (اليوم عندنا جثة طازة، ما باس تمها إلا أمها (مثل شامي)، انتو من الطلاب المحظوظين كتير!

وعندما أزال الطبيب القماش الأبيض عن وجه الجثة كانت الصدمة القاسية ، وتمنّت عندها خولة أن لو لم  تعش يوماً واحداً في حياتها، وألا تصل أبدا  إلى تلك اللحظة التي ترى فيها أخاها جثة أمامها ,  هامدة على سرير تجارب جامعتها, جاهزة للتشريح .

بطبيعة الحال , كانت الجثة تعود لأخيها الذي فقدته عائلة خولة منذ ثلاث سنوات , لدى مروره على واحد من الحواجز الأمنية التابعة لنظام الأسد في مدينة دمشق, ومنذ ذلك الوقت انقطعت أخبار الأخ , بالرغم كل المحاولات المضنية التي بذلها الأهل للوصول إليه , أما آخر الأخبار التي وصلت خولة وأهلها، فكانت تتحدث عن تحويل الأخ إلى سجن صيدنايا العسكري سيئ الصيت، وطلبوا  من الأسرة حينها مبالغ خيالية, فقط  لرؤيته,وكان ذلك قبل عام من الآن .

.وبمنتهى الذهول , وقفت  خولة أمام جثة أخيها بعد أن تعرفته على الفور , على الرغم من كونه فقد أكثر من نصف وزنه.

فتظاهرت بالإغماء, وبالفعل  تم إخراجها من القاعة, لم تستطع قول الحقيقة لأحد , خوفا من مضايقات الأمن , ولم تعلم أن الأخ الذي حاولت العائلة أن تعرف عنه أي شئ , كان مسجى في كليتها , ولم تقو على إخبار أمها التي تدعو ليل نهار , أن يعود ابنها إليها سالما !

.

 

شاهد أيضاً

شاب مصري يسبح من الاردن الى مصر بساق واحدة

استطاع المغامر المصري عمر حجازي 22 عاما قطع مسافة نحو 20 كيلومتر في عرض خليج …