الخميس , أكتوبر 29 2020
الرئيسية / صحة / الإجهاض هو المسبب الثاني لوفيات النساء في فنزويلا

الإجهاض هو المسبب الثاني لوفيات النساء في فنزويلا

في فنزويلا , يعتبر الإجهاض ثاني مسبب للوفاة , لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين الـواحد والعشرين  والـتاسعة والأربعين سنة , وبنسبة تصل إلى 16 في المئة من مجموع الوفيات، وذلك لأن  غالبية النساء الفنزويليات  يلجأن للإجهاض ,وذلك,بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة.وذكر موقع صحيفة «تلغراف» البريطانية أن هناك  ايديولوجية سائدة في المجتمع الفنزويلي , وهي تحظر على النساء ان يقمن بالإجهاض إلا في حالات محددة  مثل وجود خطورة صحية على الأم الحامل، أو أن يكون  الجنين مصابا بتشوهات خلقية.

وبحسب الأمم المتحدة فإن قرابة 22 مليون حالة إجهاض , هي من الحالات الغير آمنة, و تحدث كل عام في أنحاء العالم، السبب الذي يؤدي إلى وفاة  قرابة 47 ألف امرأة نتيجة إصابة النساء بمضاعفات الإجهاض غير الآمن، ولفتت الأمم المتحدة النظر  إلى أن الإجهاض غير الآمن,  يهدد صحة الفتيات و النساء اللاتي يخترن اللجوء الى مثل هذه الطرق.

 

ولايتم إعطاء  النساء في فنزويلا أي خيار آخر , للقيام بإجراء  جراحات الإجهاض عن طريق الأطباء والمستشفيات ,  الأمر الذي يدفع النساء  إلى اللجوء لاستخدام  حبوب الإجهاض مثل عقار«ميزوبروستول»، والذي يعطى,  ليساعد في التحفيز لبدء المخاض أو الإجهاض ولعلاج نزيف ما بعد الولادة .

ولا يتوافر ذلك الدواء في الصيدليات بشكل قانوني ، إلا أن  تجار السوق السوداء يقومون بالترويج  له عن طريق منصات التواصل الاجتماعي كما يقومون ببيعه بأسعار خيالية مبالغ فيها، وقد يؤدي استخدام هذا العقار  من دون استشارة الطبيب لحدوث العديد من الالتهابات والمضاعفات الجانبية والتي قد تكون مميتة ,  مثل النزيف الحاد و الالتهابات .

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الإجهاض يصبح غير آمن عندما يتم إنهاء الحمل من خلال أشخاص لايمتلكون  المهارات الطبية اللازمة,  أو في بيئة لا تتوافق مع أدنى المعايير الطبية.

وتضطر النساء في غالبية الأحيان إلى التوجه إلى المستشفيات بعد إجراء الإجهاض غير الآمن، لأن بقايا الجنين عادة تبقى في رحم الأم، الأمر الذي يعرضها لأخطار صحية كبيرة.

وقال رئيس أمراض النساء والولادة خوسيه ليون إن النساء اللاتي خضعن إلى الإجهاض تعانين عادة من مشكلات نفسية ما يدفعهن إلى التوجه إلى الطبيب النفسي، لافتاً إلى أن تناول حبوب تنظيم الحمل يعتبر حلاً  اقتصاديا وآمنا وسهلاً .

ووفقاً لمعهد غوتماشر في الولايات المتحدة، فإن جراحات الإجهاض تعتبر محظورة أيضاً في كل من تشيلي والسلفادور، وجمهورية الدومينيكان،  وهايتي،  ونيكاراغوا، وهندوراس، في الوقت الذي تقدر فيه نسبة حالات الإجهاض غير الآمن في تلك الدول بحوالي عشرة في المئة من مجموع وفيات الأمهات خلال السنةالواحدة.

 

شاهد أيضاً

منظمة الصحة: الاكتئاب ثاني اكبر سبب لعدد الوفيات حول العالم

لطالما كانت تتحدث التقارير الناتجة عن الدراسات الطبية عن أمراض الجهاز التنفسي هي المشكلة الصحية …