السبت , يناير 18 2020
الرئيسية / أخبار / وزارة الخارجية العراقية تستدعي السفير التركي على خلفية تصريحات أردوغان..

وزارة الخارجية العراقية تستدعي السفير التركي على خلفية تصريحات أردوغان..

قامت الخارجية  العراقية باستدعاء السفير التركي لدى بغداد ، يوم الخميس الموافق 13 أكتوبر 2016، فاروق قايمقجي، وقامت بتسليمه مذكرة احتجاج ,  “شديدة اللهجة” , وذلك على خلفية ماوصفته الخارجية العراقية بتصريحات تركية “مسيئة”.

وقال أحمد جمال في اتصال هاتفي لوكالة الأنباء الفرنسية, وهو المتحدث باسم الخارجية العراقية  : “أنه تم القيام باستدعاء السفير التركي في العراق  لوزارة الخارجية العراقية , كما تم تسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة و رسمية تم توجيهها للجانب التركي بخصوص  التصريحات المسيئة والأخيرة , التي صدرت عن القيادة التركية , كما تناولت الرسالة  تواجد القوات التركية,  قرب بعشيقة “.

وازدادت حدة التوتر بين كل من تركيا و العراق ، إذ دعت العراق  تركيا مراراً إلى القيام  بسحب قواتها المتمركزة في  معسكر بعشيقة , في شمالي شرقي الموصل الواقعة تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ مايزيد عن  عامين.

كما أن حيدر العبادي ,  رئيس الوزراء العراقي , قام بالتحذير من حرب إقليمية إذا ما استمرت القوات التركية في بقائها في العراق .

وكانت حرب كلامية  قد اندلعت بين كل من اردوغان و العبادي , وذلك بعد اخر تصريحات لأردوغان ,  خلال اجتماع  يوم الثلاثاء  في مدينة إسطنبول موجهاً جزءاً من حديثه الى العبادي “العبادي يهينني شخصياً. أنت لست نظيرا لي، ولست بمستواي”.

وأضاف: “ليس من المهم لنا مطلقاً كيف تصرخ أنت  من العراق. يجب عليك أن تعلم بأننا سنقوم بما نريد أن نقوم به”.

وتابع:قائلا “من هو العبادي ؟ ؟ إنه رئيس الوزراء العراقي!َ!  حسنا اعرف حجمك أولاً!”.

وتصاعد الخلاف بين بغداد وأنقرة, وذلك  بعد مصادقة البرلمان التركي , على السماح للقوات  التركية بالبقاء على الأراضي  السورية و العراقية .

وكان  العراق قد وصف القوات التركية المتواجدة في معسكر بعشيقة بـ”المحتلة والغازية “, كما أنه أكد أنه لم يقم بإعطاء أي موافقة رسمية لدخول القوات التركية .

شاهد أيضاً

اردوغان: يجب ان يرتدي مدبروا الانقلاب زيا يشبه زي معتقلين غوانتانامو

ألقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كلمة حماسية, بمناسبة ذكرى الانقلاب الفاشلة أمام عشرات آلاف …