السبت , نوفمبر 18 2017
الرئيسية / منوعات / أصحاب ” الخوذ البيضاء ” يهنئون الرئيس الكولومبي لحصوله على جائزة نوبل للسلام

أصحاب ” الخوذ البيضاء ” يهنئون الرئيس الكولومبي لحصوله على جائزة نوبل للسلام

هم أطباء و طلاب و خبازون  ونجارون سوريون اختاروا العمل التطوعي في صفوف الدفاع المدني، وخصصوا وقتهم لتعقب الغارات والبراميل المتفجرة وذلك بهدف إنقاذ الضحايا، وأطلق هؤلاء الأبطال على أنفسهم اسم “الخوذ البيضاء”.

تم ترشيحهم مؤخرا لجائزة نوبل للسلام، لكنهم للأسف  لم يفوزوا. غير أن هؤلاء الأبطال من عناصر الدفاع المدني , ويبلغ عددهم حوالي ثلاثة آلاف متطوع، وينشطون  في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة  في سوريا، قد حصلوا على إشادة وتقدير عالميين, لتضحياتهم التي لاتقدر بثمن , وذلك  بعدما تصدرت صورهم وسائل الإعلام في كل مكان حول العالم , سواء وهم يركضون حاملين أطفالا مخضبين بالدماء , أو وهم ينتشلون العالقين تحت الأنقاض.

وسارعت الخوذ البيضاء إلى تهنئة الرئيس الكولومبي بعد اعلان فوزه بالجائزة  أمس الجمعه .
وقال رائد الصالح وهو  رئيس المنظمة إن الجائزة الأفضل لنا   هو عندما نتمكن من”إنقاذ حياة شخص ما”.

وتابع “إننا سعداء أن حربا في بلد آخر قد انتهت  (إشارة إلى كولومبيا)”، وهو مايعطينا أملا بانتهاء الحرب هنا .

في كل مرة  تضرب فيها الغارات مبنى ما …وتحيله إلى ركام، يهرع هؤلاء الأبطال  إلى الموقع المستهدف. يبحثون بأيديهم و يتسلقون الركام ويبحثون تحت الأنقاض عن ما تيسر لهم من ناجين محتملين أو جثث .

وكان من بين المشاهد التي تم تداولها في تموز 2014، تلك التي يظهر فيها  المتطوع في الدفاع المدني خالد وهو يعمل بيديه على إزالة الركام  والرماد عن رضيع لايتجاوز عمره الشهرين , من مبنى استهدفته غارة جوية في حلب , ودمرته , ثم  و بعد 12 ساعة من العمل الشاق يصل الى الرضيع والدموع تكتسح وجهه.

بعد عامين على انتشار هذه الصورة، قتل خالد في غارة استهدفت شرق حلب في أغسطس الماضي، وانضم إلى 142 متطوعاً استشهدوا خلال القيام بعملهم منذ اندلاع النزاع. تاركا خلفه زوجة وطفلتين.

ومنحت “رايت لايفليهود”  وهي منظمة سويدية خاصة الشهر الماضي, جائزتها السنوية التي تعد بمثابة نوبل بديلة ,  إلى متطوعي “الخوذ البيضاء”، مشيدة ” ببطولتهم وشجاعتهم الاستثنائية والتزامهم الانساني و تعاطفهم وانقاذهم المدنيين .

شاهد أيضاً

شاب مصري يسبح من الاردن الى مصر بساق واحدة

استطاع المغامر المصري عمر حجازي 22 عاما قطع مسافة نحو 20 كيلومتر في عرض خليج …