الخميس , أكتوبر 29 2020
الرئيسية / منوعات / مجلة شتيرن الألمانية ….تتشح بالسواد لآجل حلب

مجلة شتيرن الألمانية ….تتشح بالسواد لآجل حلب

احتجاجا على المآسي اليومية في حلب ….والتي لا يحرك لها العالم ساكنا , قررت المجلة الألمانية “شتيرن”  حجب أي مواضيع وعدم نشر أي أخبار على موقعها الإلكتروني مع الاكتفاء بصورمن المأساة السورية.
نصمت اليوم”، في جملة كتبت باللون الأبيض على  الموقع الرئيسي الالكتروني لمجلة “شتيرن” الألمانية، و الذي اتشح اليوم بالسواد. كما احتجب الموقع الألماني منذ صباح اليوم, وذلك بعد قرار المسؤولون فيه القيام بعدم نشر أي موضوع، مع الاكتفاء بنشر صور المأساة الدائرة في سوريا و حلب. وفي سطور مقتضبة يلحظها الزائر في الموقع بين صور الخراب والنار والدمار ، كتبت هيئة تحرير الموقع: “أنه من واجب  الصحفيين ألا يصمتوا. يجب عليهم أن يقوموا بوصف (المأساة) بالتقاريروالصور والتحليلات. وكلما أخذ الصحفيون واجبهم  بمزيد من الإخلاص والجدية، فإن معاناة الناس المريعة في سوريا وحلب تصعقنا جميعا”.
كما أضافت هيئة التحريرفي سطورها القليلة: “نفشل كل يوم,  في أن نتمكن من استيعاب المآسي  التي تحدث كل يوم في سوريا، لأنها بكل ما في الكلمة من معنى ,,غير قابلة للاستيعاب. لكننا لا نكف  عن المحاولة  كل يوم، وهذا هو عملنا كصحفيين. ولذا فقد قررت هيئة التحرير اليوم أن تبقى “طوال اليوم صامتة ، وألا تنشر أي اعلان وأي  خبر أو  خبر عاجل. اليوم ننشر الصور فقط، من سوريا ومن حلب , وهي ليست صور صادمة, بشعة  أو لأطفال غارقين في دمائهم: إنها صور من الحياة اليومية الحزينة للحلبيين والسوريين”. كما قالت هيئة التحريرفي الموقع  في سطور مقتضبة : “اليوم لن نولي اهتماماً لانتشار موقعنا هذا , لن نولي اهتماما لعدد الزائرين أو التسويق الأمثل لموقعنا وعدد المشاهدات ، اليوم نريد فقط أن نضع علامة فارقة:نريد أن نصمت، وذلك من أجل أن نصرخ بصوت عال في وجه الصمت الذي لا يُحتمل”.
وبالفعل أظهر الموقع صوراً حزينة لأطفال غرقت وجوههم الصغيرة البائسة بالدموع، ووأطفال آخرين  يلعبون فيما تبقى  من متنزه للأطفال وسط الدمار والخراب، إضافة إلى العمليات الحزينة اليومية لإخلاء الجرحى المدنيين، وآخرين يعزفون الموسيقى ,,, وهم محاطين بسريالية الدمار على مد البصر.

شاهد أيضاً

شاب مصري يسبح من الاردن الى مصر بساق واحدة

استطاع المغامر المصري عمر حجازي 22 عاما قطع مسافة نحو 20 كيلومتر في عرض خليج …