الأحد , ديسمبر 15 2019
الرئيسية / أخبار / روسيا ترسل منظومة صواريخ “اس 300” إلى سوريا

روسيا ترسل منظومة صواريخ “اس 300” إلى سوريا

في حلب , احتدمت شدة المعارك بين قوات الجيش النظامي وفصائل المعارضة ففي الوقت الذي تقدمت فيه القوات النظامية  ، شنّت فصائل المعارضة هجوماً واسعاً وعنيفاً في وسط البلاد، وذلك في محاولة لقطع خطوط الإمداد الخلفية للنظام مع محافظة حلب في شمالها.

 

كما ازدات حدة الاتهامات المتبادلة بين الطرفين الأمريكي والروسي في شأن المسؤولية عما يحصل في حلب وغيرها من المدن السورية، وسط تأكيدات روسية  عن إرسالها منظومة صواريخ «أس 300»  المطورة إلى طرطوس على الساحل السوري.

 

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» ذكرت بأن البيت الأبيض عقد اجتماعاً أمس لدراسة كل الخيارات , حتى تلك التي تقتضي القيام بقصف جوي لمرابض طائرات النظام باستخدام صواريخ «كروز». لكن الصحيفة استبعدت موافقة الرئيس باراك أوباما على مثل هذا الإجراء.

وبسبب الأزمة الروسية – الأمريكية , فإن المخاوف تتصاعد من نتائج ذلك على الوضع السوري, مما قد يعني تصعيدا ميدانيا , خصوصا مع استمرار قصف الجيش النظامي وحليفه الروسي لإخضاع المعارضة .

 

وتسبب فشل المحاولات الديبلوماسية بتزايد احتمالات تسليح المعارضة السورية وعقوبات ضد النظام السوري وروسيا وإيران،

 

ومن ضمن الخيارات القائمة كما أفادت شبكة «سي. بي. أس» الأميركية , فرض عقوبات جديدة على شركات روسية تنتج أسلحة يتم استخدامها في الحرب بسورية، كما أنه وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال» فإن تسليح المعارضة هو ضمن خيارات «الخطة ب» في سوريا , إلا أن التسليح في حال تم, لن يشمل صواريخ مضادة للطيران , خشية من وقوع هذا السلاح النوعي في أيدي داعش.

 

وفي بروكسل , انتقد جون كيري , وزير الخارجية الأميركي ، روسيا لـ «قرارها الطائش وغير المسؤول» بدعم الرئيس الأسد، وقال إن موسكو «غضت الطرف» عن استخدام الأسد غازَ الكلور والبراميل المتفجرة بصورة بشعة، وتُطبّق سياسة الأرض المحروقة بدل الديبلوماسية.

 

وكان الكرملين في غضون ذلك رد على الموقف الأمريكي بتعليق المفاوضات  قائلا «تعليق الولايات المتحدة للحوار مع الطرف الروسي، حول النزاع السوري ووقف النار، يعقّد الوضع كثيراً، لكن هذا لا يعني أن الطرف الروسي سيتخلى عن مشاريعه في مكافحة الإرهاب، وتقديم المساعدة للقوات الجوية السورية في محاربتها للإرهاب».

ومن المتوقع أن تقدم تركيا اقتراحا لإعادة العمل بوقف إطلاق النار في سوريا .

تزامن هذا كله مع رفع روسيا من مستوى استعداداتها القتالية , إذ أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس أنها نشرت نظام صواريخ «إس 300» في قاعدتها البحرية في طرطوس, لضمان سلامة القاعدة البحرية!

 

وفي سياق متصل عرقلت موسكو أي تقدُّم في المشاورات الجارية في مجلس الأمن حول مشروع القرار الفرنسي الداعي إلى هدنة في حلب، وأكدت روسيا أن لديها اعتراضا على النقاط الأساسية في المشروع , لاسيما تطبيق وقف الأعمال القتالية .

شاهد أيضاً

اردوغان: يجب ان يرتدي مدبروا الانقلاب زيا يشبه زي معتقلين غوانتانامو

ألقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كلمة حماسية, بمناسبة ذكرى الانقلاب الفاشلة أمام عشرات آلاف …