الأحد , ديسمبر 15 2019
الرئيسية / أخبار / الانتخابات اللبنانية …فخامة الفراغ رئيسا منذ أكثر من عامين

الانتخابات اللبنانية …فخامة الفراغ رئيسا منذ أكثر من عامين

منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في 25 مايو 2014، لم يتمكن البرلمان من توفير النصاب القانوني لانتخاب رئيس ,ومازال لبنان حتى  اليوم بلا رئيس.

 

وفي هذا الصدد تصاعد السجال بين رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري وبين البطريرك الماروني بشارة الراعي حول إصرار الأول على «سلة» تفاهمات تسبق انتخاب رئيس الجمهورية, وهو ما يتعتبر مخالفا للدستور اللبناني ، واعتبار البطريرك أنها تقييد للرئيس ومس بكرامته، عدا عن معارضة بعض نواب «التيار الوطني الحر» هذا الرأي معتبرين أن الهدف من طرحها كسب الوقت و «تأخير التسوية»، مما يعني تمديدا جديدا للشغور الرئاسي , خاصة إذا ما تعذرت التسوية التي يبحث عنها زعيم تيار «المستقبل» الرئيس سعد الحريري في تحركاته منذ الأسبوع الماضي.

 

ومع التطورات الأخيرة , يبدو أن موضوع الشغور الرئاسي سيتحول الى مشكلة مسيحية- شيعية، خصوصاً ضمن الحقائق التالية :

 

  • «حزب الله» يؤيد طرح بري السلة , بل إن هذا الاقتراح طرح سابقا بلسان أمين الحزب العام السيد حسن نصر الله.
  • اقتناع عارم حاليا في أوساط مؤيدي الرئيس عون أن «حزب الله» لا يريد رئيساً للبنان حتى لو كان عون، وأنه يماطل في موضوع الكرسي الرئاسي حتى تفاوض إيران عليه إقليميا ودوليا .
  • نواب ورموز قادة «المستقبل» يرفضون اقتراح بري والحزب “السلة”إلا أن الحريري يسعى الان إلى التعاون مع بري رغبة منه  بإخراج البلاد من المأزق الرئاسي.
  • الحريري مقتنع  بأهمية التنسيق مع المكون الشيعي الذي يخوض «المستقبل» حواراً ثنائياً معه

 

وأصدر عون بياناً يوم الجمعة الماضي، غداة لقاء الحريري مع بري وما تسرب عنه من رفض بري تأييد عون، علّق فيه على انتقاد بري أطروحات تيار عون حول الميثاقية والشراكة، بالتساؤل: «هل هناك من يريد تسوية، ويبحث عن أفضل صيغة لمعادلتها؟ أم هناك من يريد إجهاض التسوية، ويبحث عن أفضل الذرائع لوأدها»؟

 

الموقف الشيعى يعكس تخوفا من عون- الحريري، اي اتفاق  مسيحي – سني على حساب المكون الشيعي الذي يشترط «سلة» مرفوضة من فريقي الاتفاق المفترض.

 

والسلة المقترحة  تهدف إلى التوافق المسبق على عدة قضايا مهمة  كقانون الانتخاب وعلى تشكيل الحكومة وتوزع القوى فيها، وعلى الحقائب الرئيسة، وعلى السياسة الخارجية التي هي موضع خلاف كبير بين الحزب و «المستقبل»، في ظل تصاعد الصراع الإيراني– السعودي، والتطورات التي تشهدها الأزمة السورية.

شاهد أيضاً

اردوغان: يجب ان يرتدي مدبروا الانقلاب زيا يشبه زي معتقلين غوانتانامو

ألقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كلمة حماسية, بمناسبة ذكرى الانقلاب الفاشلة أمام عشرات آلاف …