الأحد , مايو 26 2019
الرئيسية / منوعات / ضربوا أطفالا سوريين وأجبروهم علي التعري في اليونان

ضربوا أطفالا سوريين وأجبروهم علي التعري في اليونان

في أحدث حلقة من مسلسل التجاوزات والإذلال بحق المهاجرين , تعرّض خمسة أطفال سوريين للاعتقال والضرب والتعري باليونان، بعد أن ألقي القبض عليهم من قبل الشرطة اليونانية وذلك  بعدما عُثر عليهم يحملون بنادق بلاستيكية في طريقهم لأداء مسرحية خاصة بالأطفال.

وبحسب الاندبندنت  البريطانية، فقد أُلقي  القبض على الأولاد للاشتباه في كونهم أعضاءً بجماعة مُسلّحة ,وتتراوح أعمار الأطفال بين 12 إلى 16 عاماً “, وكان مقررا اشتراك الأطفال في عرض مسرحي عن الأزمة السورية في المركز الثقافي  عندما ألقي القبض عليهم يوم الثلالثاء الماضي الموافق 27 سبتمبر .
ولقي سلوك الشرطة اليونانية إدانة دولية وبالأخص من منظمة العفو الدولية التي اتهمت الضباط اليونانيين بارتكاب انتهاكٍ لحقوق الإنسان ضد الأطفال، كما أدانت الحادث مُنظمة إنقاذ الطفولة، قائلة  إن الحادث يعد “تذكيراً بالمخاطر التي يواجهها الأطفال اللاجئون كل يوم في اليونان”.

وتم اصطحاب الأطفال إلى مركز الشرطة بمدينة أومونويا مع  لاجئَين سوريَّيْن آخرين يبلغان من العمر24 و 21 عاماً كان يسيران مع الأطفال في طريقهما للمركز الثقافي .

وكانت إلكترا كوترا , مُحامية الأطفال, فد أدلت بشهادتها كاملة  عما تعرض له الأطفال ,فكتبت عبر حسابها بموقع فيسبوك “الأطفال قد أُخذوا إلى غرفة مُنعزلة من قِبل ضابطين شرطة، وهُناك طُلب منهم أن يخلعوا ملابسهم بالكامل”.

“عندما رفض اثنان منهما خلع ملابسهم الداخلية، مارس ضباط الشرطة عنفاً بدنياً ضدهم، بعدها استسلم أحدهم وخلع ملابسه، أما الآخر فواصل الرفض، ونتيجة لذلك؛ تم نزع ملابسه بالإجبار”.

“طفل ثالث  تعرَّض أيضاً لعنف بدني، حيث أُجبر على الركوع بينما كان عارياً، وطُلِب من أربعة آخرين أن يدوروا حول أنفسهم عُراةً أكثر من مرّة، لينال رجال الشرطة فرصة استعراضهم والنظر على نحو جيد إلى أعضائهم التناسلية”.

وقالت أيضاً في شهادتها إن “الطفل الأخير في الصف بدأ في البكاء وفي طلب أمه، ونصحه الآخرون أن يخلع ملابسه كي لا يتعرّض للضرب كذلك، وبعد ذلك طُلب منهم أن يرتدوا ملابسهم مُجدداً وقام الضباط بتصويرهم كل على حدة وكمجموعة، عبر هاتف محمول لأحد الضباط”.

وأضافت “لقد ظلوا محرومين من الحرية لأكثر من ست ساعات، بين بالغين من مُتعاطي المُخدرات ومُجرمين. أما بالنسبة للمياه، فقد نُصِحوا بالشرب مباشرة من مرحاض مركز الشرطة، وهو ما كان مُستحيلاً بسبب القذارة والرائحة، ولم يُسمح لهم باستخدام هواتفهم المحمولة لاستدعاء أولياء أمورهم”.
ولم تعلق  الشرطة اليونانية على الحادث ,إلا أن الأطفال وذويهم بصدد تقديم دعوى قضائية

وفي تداعيات الحادث , قال وزير الأمن العام في اليونان، في بيان صادر له

أن “الوزارة تحقق في أي خرق للقانون والقواعد، وكما هو معهود؛ لن تُبدي أي رحمة بشأن أي انتهاك يجري إثباته، ولكنها لن تتعجل في الاستنتاج، في حين أن التحقيق لا يزال جارياً، فقد تسبب الأمر في مفاجأة هائلة، إذ إن المزاعم قد قُبِلت دون مُساءلة قيد التحقيق”
ويعيش اللاجئون في ظروف شديدة الصعوبة باليونان مما دفعهم إلى ارسال رسالة إلى السلطات تتحدث عن أوضاعهم المأساوية ، كالعيش مع الفئران والثعابين، وشرب مياه ملوثة تزيد من الأمراض بينهم، واستجابت الحكومة اليونانية لذلك بالشروع في نقل لاجئين من الجزر اليونانية مع إعطاء الأفضلية للقصر والمرضى وكبار المرضى

شاهد أيضاً

شاب مصري يسبح من الاردن الى مصر بساق واحدة

استطاع المغامر المصري عمر حجازي 22 عاما قطع مسافة نحو 20 كيلومتر في عرض خليج …