الثلاثاء , سبتمبر 17 2019
الرئيسية / منوعات / صورة أيقونية لطفلة سورية تفوز بجائزة التصوير العالمية

صورة أيقونية لطفلة سورية تفوز بجائزة التصوير العالمية

في قصة شبيهة بقصة ” شربات غولا” اللاجئة الأفغانية ذات العينين الساحرتين الخضراويين التي نشرتها ( ناشيونال جيوجرافيك ) عام 1985مما أكسب المصور والفتاة شهرة عالمية في جميع انحاء العالم.. …يعيد التاريخ نفسه لتفوز صورة طفلة سورية في صربيا بجائزة التصوير الصحافية العالمية، وأصبح المصور الذي التقطها من المشاهير، بينما صاحبة الصورة مجهولة حتى بالنسبة للمصور.

في الصورة الناطقة …تمسك  الطفلة السياج الأمني البارد بقوة, بعينين واسعتين، بينما تقف عائلتها خلفها. كانت الطفلة تبدو أكثر شغفاً من أغلب الحضور لتستأنف رحلتها إلى أوروبا، في اللحظة التي وقع على وجهها معطفٌ شفاف واق من المطر.

الطفلة السورية كانت واحدة من آلاف اللاجئين المنتظرين بصبروشغف تحت المطر في مدينة برسيفو بصربيا، قرب الحدود المقدونية وتزامن ذلك مع وجود المصور السلوفيني ملتيك زوكرمان الذي التقط الصورة في السابع من أكتوبر عام ٢٠١٥ ، وهي الصورة التي غيرت حياته وأكسبته الجائزة.

ووصفت صحيفة الغارديان البريطانية هذه الصورة بأنها تعد واحدة من أكثر الصور إدهاشاً من بين صور أزمة اللاجئين.
لم يرد المصورإزعاجها , لذا لم يتعرف على هويتها ولم يتحدث معها  , ويقول المصور عن تلك اللحظة ” لم ألاحظ المعطف الواقي من المطر الذي سقط عليها وغطى وجهها في اللحظة التي ضغطت فيها على زر الكاميرا، وإنما واصلت المشي إلى مدخل مركز التسجيل لأحصل على صورة أوسع للمنطقة”.

ولم يلاحظ زورمان، إلا لاحقاً، أن الفتاة “كان يبدو عليها الاختناق” وأن الصورة ترمز للكفاح والقهر والانتظار الذي يتحمله الكثير من اللاجئين, وعلى الرغم من أن زورمان يلاحق أزمة اللاجئين بكاميرته منذ عام ٢٠١٤، لكن تلك الصورة تطارده دائماً وتسكن في خيالاته  ويقول: “دائماً ما أعود إلى السؤال ذاته: ما اسمها وأين هي؟”, لذا فهو في بحث محموم عن الطفلة , وناشد السلطات الصربية والمنظمات غير الحكومية التي كانت تعمل على الحدود ذلك اليوم من أجل مساعدته في بحثه.

ونقلت صحيفة الغارديان عن زورمان: “لقد غيرت جائزة التصوير الصحافي حياتي. لكن بكل صراحة: ماذا عن حياة تلك الفتاة؟ أين هي الآن؟ أريد أن أحول الاهتمام الذي حازت عليه الصورة إلى فرصة لإعطاء تلك الفتاة صوتاً قد يكون أعلى من الصورة” إلا أن الصغيرة في الصورة ماتزال مجهولة , ويؤكد المصورأنه لن يستسلم حتى يجدها وهو يقول أعتقد أنني مدينٌ لها بذلك بعد كل ما عانته”.

شاهد أيضاً

شاب مصري يسبح من الاردن الى مصر بساق واحدة

استطاع المغامر المصري عمر حجازي 22 عاما قطع مسافة نحو 20 كيلومتر في عرض خليج …