السبت , يناير 18 2020
الرئيسية / منوعات / أسياخ ومسامير في الوجه , طقس ديني في تايلاند

أسياخ ومسامير في الوجه , طقس ديني في تايلاند

تشكل ليلة اكتمال القمر في بعض الأساطير والثقافات حدثا غير عادي , فهي الليلة التي يتحول فيها المذؤوب الى ذئب كامل, وهي الوقت المفضل لاكتمال مصاصي الدماء…أما في تايلاند , فإن ليلة اكتمال القمر التاسع بالتقويم الصيني …هي ليلة مميزة لأتباع الديانة الطاوية , يخرج فيها المحتفلون للترحيب بالأباطرة التسعة , وهم الأبناء الآلهة للإمبراطور ” زاو داو فو يوان جن” ,  من المعابد , وهم يحملون الشموع وأعواد البخور بأيديهم متجهين إلى مساقط الأنهار والبحار وذلك لاعتقادهم الراسخ بأن الالهة حين تأتي ..ستأتي عبر المياه,ويطلق على هذه الطقوس في تايلند , اسم المهرجان النباتي .

ويشكل هذا المهرجان في جزيرة بوكيت مناسبة لتدفق الزوار والسواح  ومشاهدة الطقوس التي يقوم بها السكان المحليون لفترة تمتد إلى أسبوع كامل ، يعبر فيها مريدو الديانة الطاوية في الجزيرة عن ايمانهم من خلال تحمل الالم في طقوس شديدة القسوة لإظهار تبجيلهم وخضوعهم لللآلهة  ،كثقب أجسادهم بأدوات حادة , وإخال المسامير والأسياخ في خدودهم والمشي على فحم ملتهب.

وقال الكندي باري رافتري (55 عاما) وهو أحد السواح الذين قدموا لمشاهدة المهرجان  لمراسل وكالة فرانس برس “انها تجربة لن انساها، لا اعرف كيف لا تسيل منهم الدماء حين يثقبون اجسادهم”..

ويقول المشاركون في هذه الطقوس التي ترافق بقرع الطبول  أنهم يصلون الى حالة من النشوة لا يشعرون فيها بالألم .

ويمتنع مريدو الديانة الطاوية عن الخمر واللحم والجنس, خلال موسم الاحتفالات , ومنهم من يكتفي بالصوم

و يعتقد أن أصل هذا المهرجان يعود إلى فرقة فنية صينية انتقلت فيما مضى إلى فوكيت لتقديم عروض فنية , إلا أن بعض أفرادها أصيب بالملاريا فقرروا  التزام نظام غذائي نباتي صارم والتضرع إلى ما يسمونه “آلهة الأباطرة التسعة” لضمان تنقية عقولهم وأجسامهم، وبالفعل تعافى المصابون من المرض , فأصبح اليوم من كل سنة احتفالا ومهرجانا يؤدي فيه المتدينون هذه الطقوس , شكرا وتبجيلا للآلهة .

شاهد أيضاً

شاب مصري يسبح من الاردن الى مصر بساق واحدة

استطاع المغامر المصري عمر حجازي 22 عاما قطع مسافة نحو 20 كيلومتر في عرض خليج …