الخميس , أكتوبر 22 2020
الرئيسية / أخبار / هل تقرع الهند وباكستان طبول الحرب النووية ؟

هل تقرع الهند وباكستان طبول الحرب النووية ؟

أدى تصاعد التوتر بين الجارتين اللدودتين الهند و باكستان إلى مخاوف عميقة من نشوب مماحكات بين الدولتين النوويتين , وعلى إثر ذلك طلبت مبعوثة باكستان الأممية مليحة لودي من رئيس مجلس الأمن , إطلاع المجلس على آخر تطورات الوضع كما أنها قالت أنها ستبحث الوضع اليوم الجمعة مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون.

ولطالما كانت العلاقة بين الدولتين في حالة شد وجذب , إلا أن استهداف قاعدة أوري العسكرية الهندية ومقتل 18 جنديا فيها قبل عشرة أيام , قد تسبب في كهربة الجو , خاصة أنه الهجوم الأكثر دموية في تاريخ كشمير منذ عقد من الزمان .

وعلى الرغم من أن باكستان نفت مسؤوليتها عن الحادث وطالبت بتحقيق مستقل إلا أن الهند مصرة على المضي قدما في اتهام باكستان , كما أن الهند رفعت من جهوزيتها على الحدود مع باكستان وهناك تقارير موثوقة عن حركة للدبابات واخلاء لبعض المناطق , علما أن هناك اتفاقا لوقف اطلاق النار جرى ابرامه عام 2003 في كشمير , لكن التطورات الحالية تشي بخلاف ذلك.

وأكدت لوهي أن الوضع شديد الخطورة , وقد ينزلق الى أزمة نتيجة الاستفزازات الهندية لذا نناشد المجتمع الدولي التدخل قبل أن تقع الأزمة , وأن باكستان تتمتع بأقصى درجات ضبط النفس لكن الأمر قد يخرج أخيرا عن السيطرة…

وفي السياق عينه أكدت الهند أن قوات خاصة هندية عبرت الحدود الى الجزء الخاضع لسيطرة باكستان وقتلت مسلحين كانوا يستعدون للتسلل الى الهند وتنفيذ هجمات هناك في المدن الكبرى .

وكان عدد من الصحافيين الهنود في مناخ غير مسبوق من الشحن الطائفي والتعصب قد دعا لطرد الممثلين الباكستانيين من أمثال فواد خان, ماهيرا خان وغيرهم من بوليوود بالإضافة الى أحزاب سياسية أيدت مثل هذه الخطوة بعد الهجوم على قاعدة أوري باعتبارهم لم يدينوا الهجوم’ بينما أدان صحافيون باكستانيون هذه الدعوات, معتبرين أن الهند في عهد رئيس الوزراء الحالي ناريندرا مودي ..هي دولة متعصبة ولا تقبل اختلاف الاخر وان من العبث الزج بأسماء هؤلاء في هذه المماحكات السياسية .

شاهد أيضاً

اردوغان: يجب ان يرتدي مدبروا الانقلاب زيا يشبه زي معتقلين غوانتانامو

ألقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كلمة حماسية, بمناسبة ذكرى الانقلاب الفاشلة أمام عشرات آلاف …